الخميس، 25 فبراير 2016


في مشاريع البرمجيات وخصوصا مع الحكومات ... تكون مرحلة توطين الموظفين على البرنامج Onboarding هي اصعب مرحلة. وحين نذكر التوطين فنحن حتما لا نعني التدريب وانما نعني التفعيل والأستخدام ومداومة الأستخدام ومن ثم تحقيق الأستفادة المرجوة.
تكمن المشكلة في التوطين في مفهوم "مقاومة التغيير" وهو امر فطري لدى الأنسان بصفة عامة ... رفض كل ماهو جديد! ... هذا من ناحية، من ناحية اخرى ستجد البعض يقاومك لأن الموضوع يتعارض مع مصالحه الشخصية.

لذلك عند التعاقد على مشروع برمجي مع احد الجهات ، ستجد ان العاملين او المستفيدين من هذا البرنامج سينقسمون الي 6 انواع. يكمن دور مدير المشروع في التعامل مع المستفيدين من المشروع  وتطوير اليات واستراتيجيات للتعامل مع كل نوع ليتحقق نجاح المشروع. مبدئيا يجب ان تكون الأدارة العليا نفسها مقتنعة بالنظام وبجدواه وبينكم قدر كبير من الثقة المتبادلة، ولها القدرة على مساعدتك في اتخاذ قرارات قد تكون جريئة احيانا لتوطين البرنامج وتذليل العقبات، والتعامل مع الشخصيات المقاومة.

وتأتي انماط العاملين على 6 انواع كما يلي:
  1. المؤيد والداعم . وهذا الشخص هو واحد من اثنين ... 
    1. اما شخص مرن وذكي ولديه الرغبة في التجديد ... وهذا الشخص هو كنز لك وعليك ان تتخذه مساعدا لك وموجها لك في عملية توطين النظام داخل المكان وفهم شخصيات الناس ومفاتيح التعامل معهم
    2. او شخص له مصلحة شخصية في النظام الجديد ... وفي هذه الحالة عليك ان تدرك مصلحته جيدا وتؤكد دائما ان مصلحته لن تتعارض مع النظام والا انقلب للضد تماما
  2. مؤيد لكن غير داعم ... هذا شخص مقتنع بالوضع الجديد لكن محتفظ برأيه لنفسه ، ولايريد الدخول في اي صراعات او حتى نقاشات في هذا الأمر. ايجابي الرأي لكنه سلبي الفعل .حاول ان تتعرف على هذا الشخص. لكن حذار ان تضغط عليه في ان يتخذ موقفا ايجابيا والا خسرته. فقط تأكد دائما انه في صفك دائما ولو من خلف الستار.
  3. ليس له اي انحيازات ولاقناعات... هذا الشخص سلبي حتى على مستوى الرأي وهذا النوع ستجده هو الآخر على حالين
    1. شخص ليس له انحيازات لكنه يفضل ان يكون في صف القوي وان ينحاز له. ودا امره سهل ... حيث يمكن تحويله الي مؤيد غير داعم عن طريق اقناعه ان الوضع الجديد له شوكة وتأييد من ادارة الشركة وان الوضع الجديد سيفرض نفسه قريبا شاء من شاء وابى من ابى
    2. شخص ليس له اي انحيازات بالمطلق ... دعه في حاله فلا شئ يرتجى منه في رأيي.
  4. غير مؤيد لكن غير محارب للفكرة ... وهذا تحتاج الي دراسة قناعاته لمعرفة سبب عدم تأييده وهل هي اسباب وقناعات موضوعية ام عن اهواء وانحيازات وتعارض مصالح. احيانا يكون هذا النوع من الشخصيات مستتر ولايظهر عدم التأييد ويحاربك في صمت. هذا النوع هو حتما شخص صاحب مصلحة وهوى ما.
  5. غيرمؤيد ولكنه محارب للفكرة. ... اهم مايميز هذا الشخص انه واضح في عدم تأييده وفي محاربته لعملك . عليك ايضا ان تتبين اسبابه ودوافعه وتتعامل بالشكل الذي يناسبها. 
بصفة عامة لابد ان تدرك ان لن تستطيع ان تجتذب رضا وتاييد الناس كلها ، فذاك امر فطري وطبيعي في كل مكان وكل مجال وكل مشروع.
لابد ان يكون لك العديد من التكتيكات للتعامل مع الشخصيات المختلفة في المشروع ووفقا لميزانية ووقت المشروع.
هذه التكتيكات تتفاوت بين التدريب الجماعي والتدريب الشخصي والمناقشات الفردية مع الأفراد، اقناع الأدارة باتخاذ بعض الجزاءات في حدود ضيقة للموظفين المقاومين للتعاون، وحوافز للموظفين المتعاونين وأصحاب الأنجازات. مسابقات بين الموظفين.
المناقشات الفردية او الجماعية في مكاتب الموظفين لها اثر كبير في تليين افكار الموظفين المعارضين (عن تجربة)
تكرار التدريب مرارا وتكرارا امر اخر مهم.
الأهم من ذلك كله هو ان تكون حاصلا على ثقة الأدارة ودعمها وتخبرها دائما بالتطورات

تذكر
 يجب ان تكون الأدارة العليا نفسها مقتنعة بالنظام وبجدواه وبينكم قدر كبير من الثقة المتبادلة حتى تتمكن فعلا من تطبيق استراتيجيات التوطين

اقرأ ايضا:

الأحد، 17 يناير 2016

هل تدرك مدى خطورة هندسة البرمجيات ... هل تدرك مدى تداخلها في انشطتنا اليومية ...

الطائرة البوينج تحوي على اكثر من 6 مليون سطر كود
السيارات الحديثة تحوي تقريبا نفس العدد من سطور الكود
انظمة المستشفيات والبنوك ونظم ادارة المنازل الحديثة ...

هل تعلم ان خطئا برمجيا في صناعة جهاز من اجهزة الأشعة المقطعية تسبب في اكثر من 5 حالات وفاة نتيجة التعرض لجرعة اشعاع زائدة ، ناتجة عن خطأ برمجي في الكود المسئول عن ضبط نسبة الأشعاع !

خطأ برمجي في برنامج ادارة بنوك الدم تسبب في اختلاط اكياس الدم المصاب بأمراض خطيرة بأكياس الدم السليمة، مما تتسبب في اصابة اكثر من 25 حالة بأمراض خطيرة مزمنة قبل اكتشاف المشكلة !!

هل تعلم ان ادعائك الحصول على شهادة في هندسة البرمجيات دون ان تكون كذلك وبتقدير متقدم يعد خرقا للقانون في الولايات المتحدة ....
الفيديو التالي مثير جدا ... ويشرح ماهية هندسة البرمجيات واهميتها وخطورتها والفرق بين مهندس البرمجيات والمكود


الجمعة، 15 يناير 2016

ماهي الوظيفة ...

الوظيفة هي مجموعة من الأنشطة المحدودة او الواجبات التي يتعين القيام بها من من قبل شخص لتحقيق غرض معين

كيف تتم عملية التحليل والتصميم الوظيفي ...

تبدأ اولا بتوضيح الأهداف العامة للمؤسسة، ثم تحديد الأنشظة الرئيسية التي يجب القيام بها لتحقيق هذه الأهداف ومن ثم تصميم فرص العمل

ماهي المقاصد والمنافع للتحليل الوظيفي

1- التوظيف: استخدام الفئنة الصحيحية من الأشخاص في الوظائف المناسبة
2- الأختيار
3- تقييم الأداء: وضع معايير محدودة لتقييم اداء الموظفين عليها
4- التدريب: اساس لاستحداث تقييم الأحتياجات التدريبية ووضع برامج تدريبية مناسبة
5- التعويضات: اساس لمقارنة قيمة الوظائف عبر المؤسسة وخلق هيكل الأجور والمرتبات

وتشمل عملية التحليل الوظيفي الأجابة عن هذه الأسئلة:

  • لماذا توجد هذه الوظيفة ؟ وماالذي ادى الي وجودها ؟
  • ماهي متطلبات الكفاءة لهذه الوظيفة ؟ وما هو المتوقع ان يعرفة الموظف وما يمكنه القيام به ؟
  • متى يتعين القيام بالوظيفة؟
  • اين يتعين القيام بها؟
  • كيف يمكن للموظف القيام بهذه الوظيفة؟ وماهي الأنشطة والمسئوليات؟
  • ماهي معايير الأداء لهذه الوظيفة؟

من هنا نستطيع ان نلخص ونعرف "الوصف الوظيفي"

هو وثيقة تتضمن معلومات عن المهام والواجبات والمسئوليات للوظيفة وموقع الوظيفة في المؤسسة
التدوينة كتبت بالتعاون مع مدونة (مهر)

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015


كثير من الشركات الصغيرة في مجال البرمجيات تبدأ شركاتها بالاعتماد على المشاريع المحروقة ! خصوصا تلك التي لا تقوم على فكرة منتج جديد.

مبدئيا المشاريع المحروقة هي:

  • مشاريع فشلت قبل ذلك، ولم يقم اصحاب المشروع (العميل)  بتحليل اسباب الفشل وطرح المشروع بشكل جدي مرة اخرى، وانما بحث عن شركة تنفذ المشروع بتكاليف اقل
  • مشروع مطروح دون دراسة تحليلية كافية (اغلب المشاربع في مصر على هذا النحو سواء الحكومة او القطاع الخاص)، ومعتمد بشكل اساسي على ترسية المشروع على صاحب اقل سعر
بناء على تلك المعطيات، تأتي شركات ناشئة لتجد ضالتها في تلك المشاريع. الشركة الناشئة هنا غالبا ما تبدأ من خلال شاب او مجموعة من الشباب المتحمس، ليس لديه فكرة عن كيفية تسعير مشاريع البرمجيات، وليس لديه علم كافي بأسس هندسة البرمجيات وكيفية ادارة مشاريع البرمجيات !
بالطبع الشركة الناشئة عادة ما تسعر مشروع بقيمة لاتزيد عن 50% من قيمته الحقيقة، بل احيانا تصل الي 10% من قيمته.
في الأغلب الشركة تفشل في هذه المشاريع، في احسن الأحوال تقوم بنجاح محدود جدا ... قد تنجح لاحقا في اقناع العميل في الأستثمار في المشروع مرة اخرى وقد تكتفي بهذا النجاح المحدود.

عدد لابأس به من الشركات الناشئة قد تحقق تقدما ويزداد حجمها بالأعتماد على هذه النوعية من المشاريع ... لابأس في ذلك ولاتكمن المشكلة هنا تحديدا ... المشكلة تكمن في ان كثيرا من اصحاب تلك الشركات لا يدركون انهم يتعاملون مع مشاريع محروقة .. فيدخلون في دوامة من الخلافات الأدارية. المبيعات يتهمون الأدارة الفنية بعدم قدرتهم على تنفيذ المشاريع وفقا لشروط التعاقد. والأدارة الفنية لاتعلم تحديدا اين الخطأ !!! 
و في العادة تقوم الأدارة الفنية بانتهاج اساليب البرمجة المرنة ظنا منها ان المشكلة تكمن في طريقة بناء المشروع.

لامانع ابدا ان تبدأ شركات ناشئة بمشاريع محروقة ، حيث تكون تكاليفها الأدارية والغير مباشرة صغيرة ومرتباتها ايضا صغيرة. المشكلة ان تفعل ذلك وهي لاتعلم.
من المهم للشركة ان تدرك انها تستهدف تلك النوعية من المشاريع وان تضع سياسة لإدارتها. تلك المشاريع تحتاج مهارات تفاوضية وادارة مشاريع كبيرة. ايضا من المهم ان تدرك متى ستتوقف عن التعامل مع تلك المشاريع، وهو التحدي الأكبر !

فتلك الشركات عادة ما تعتاد استراتيجية البيع التي انتهجتها مع المشاريع المحروقة، ويصعب عليها تعلم غيرها!. 
الأنتقال من نموذج الشركات الصغيرة الي الشركات المتوسطة هو ليس تغير في حجم الشركة او عدد مشاريعها او مبيعاتها فقط، انما في استراتيجياتها ايضا، واحد اهم هذه الأستراتيجيات هو الية للتعامل مع المشاريع المحروقة بوعي وادراك كامل لطبيعتها.

اذا فشلت الشركة في استيعاب هذا الدرس وتغيير استراتيجيتها، ففي احسن الأحوال ستظل تتذبذب ذهابا وايابا بين كونها شركة صغيرة ومتوسطة. اي انها ستبدأ صغيرة ثم تبدأ في التوسع، ثم تفشل في ادارة نفسها مع معطياتها الجديدة، فتتحول لصغيرة مرة اخرى، ثم تبدأ في النمو .... وهكذا 



انصح ايضا بقراءة 





فكرة شجرة الصلاة نشأت عند اولادي من المدرسة. المدرسة حريصة دائما على موضوع الصلاة وان يقوم كل طفل بتسليم شجرة الصلاة كل اسبوع. والطفل الملتزم بتسليم شجرة صلاة كاملة او شبه كاملة على مدار فترة زمنية محددة يصبح من اهل الصلاة ويكرم امام زملائه.
رمضان الماضي 1436 هجري ... جاء خلال الأجازة  الصيفية، فكرت انا وزوجتي كيف يمكن لنا نقدم حافز للأولاد يحفزهم على الصيام والصلاة بانتظام...
الحافز في المدرسة كان التنافس بين الأولاد، وهو غير عملي في الأجازة الصيفية.
جاءت الفكرة ان نطور الشجرة لتصبح عمل فني كبير يقوم الأولاد ببناءه يوما بعد يوم على مدار الشهر.

احضرنا لوح رسم كبير ورسمنا شجرة بأربع جذور واربع فروع.
الجذور الأربعة (الصيام ، الصلاة ، الذكر ، العمل الصالح) ... العمل الصالح بالطبع يشمل اعمال المنزل (ترتيب الأسرة، ترتيب الغرف ، ... الخ)
الفروع الأربعة هي الأسابيع الأربعة المكونة للشهر الفضيل، كل اسبوع به اربع فروع للأيام.
كل يوم به خمس ورقات شجر تمثل الصلوات الخمس، وثمرة كبيرة في اخر الفرع تمثل الصيام، وثمر صغير يتدلى من الفرع يمثل الذكر والعمل الصالح !

اللوحة رُسمت بشكل تعاوني مع الأولاد، وهنا نقطة هامة في احساسهم بأنهم هم من رسموها.
اوراق الشجر ترسم على اللوحة لكن لا تلون، وترسم مرة اخرى على ورق ملون ليتم قصها ولصقها في مكانها اذا ادينا صلاتها، وكذلك بالنسبة للثمر.

تحولت ايام رمضان الي رغبة حثيثة من بناتي كي يخرج هذا العمل في نهاية رمضان مكتمل ... وزادت الحماسة كلما رأوا اكتمال شكل الفروع ... انا شخصيا كنت متحمسا لمتابعة تقدم العمل يوما بعد يوم.

تأثير هذا العمل كان كبير جدا على الأولاد. ابنتي الكبرى اسيل (8 سنوات) تحمست جدا واصرت ان تحضر معي صلاة التراويح. وحاولت جهدي ان اثنيها عن ذلك خوفا ان تمل الصلاة فتترك الفروض، لكنها كانت تصر ، وانتظمت عليها في اخر 5 ايام وحضرت دعاء الختم كما ترون في الصورة. ... الشجرة في شكلها النهائي شملت كلمتي (صلاة التراويح ، ودعاء الختم)

الأمر لم ينتهي هنا، فبنهاية رمضان كان عيد ميلاد البنات قد قرب جدا، وهي مناسبة نستغلها ليجتمع شمل الأسرة  (الأخوال والأعمام والجدود..). قامت زوجتي بتعليق العملين الفنيين لابنتينا في مكان الأحتفال، ووقفت اسيل وسهيلة يشرحان في فخر دلالة اللوحة لكل الضيوف من العائلة :)

شجرة الصلاة هي نوع من انواع التقويم Calendar ... والتقويم من الأمور الهامة التي يجب ان ننشئ عليها الأطفال وخاصة للمهتمين بالتعليم المنزلي









الاثنين، 21 سبتمبر 2015


منذ بضعة شهور وانا في نقاشات ومفاوضات حول شراكة عمل بين شركتنا وشركتين اخريين. صديقي ضياء من شركة INCORTA وصديقاي محمد مجدي ومحمد شفيق من Provision .

ضياء ومحمد مجدي مخضرمين في المبيعات. وانا ومحمد شفيق لنا باع في الأدارة وتطوير الأعمال. ومن ناحيتي اعتقد ان لدي خبرة لابأس بها في التخطيط المالي وادارة المشروعات، والبيع ايضا.

منذ ايام وفي احد جلسات النقاش التي بدأت تحتدم، بدأ ضياء يعرض كيف يفكر كل منا وفقا لطبيعة عمله، وذلك من باب تقريب وجهات النظر المتعارضة. هذا الشرح اعجبني واردت ان اصيغه في صورة تدوينة واشارككم تجربتي فيها.

جزء من الخلافات بيننا هو ان المخضرمين في البيع يميلون لتنفيذ البيع اولا وبأسرع وقت وبغض النظر عن قدرة الشركة بالوفاء الكامل بمتطلبات عمليات البيع تلك ! ... في حين يقوم اطراف اخرى في الشركة بمحاولة تأخير عمليات البيع للوفاء الكامل بمتطلبات العميل.
يزيد الأمر تعقيدا ان كان المسئول عن البيع هو صاحب رأس المال والمستثمر، فيطمح ان يمول الفكرة -ان كانت جديدة - من عائدات البيع!.. J بالطبع هذا متاح في بعض الأحيان، لكن ليس في كلها.

بالنظر في دور العمليات المختلفة داخل اي شركة نجد الآتي:
التسويق : يهدف لخلق صورة ذهنية عند العميل ان منتج الشركة هو الأفضل.
البيع: يهدف لآتمام البيع حتى لو بالخسارة للحصول على اكبر عمولة ممكنة
صاحب رأس المال: تعظيم الربحية بأي شكل
التطوير: يهدف لخروج المنتج بأفضل شكل ممكن من وجهة نظره.

كل شركة مهما صغرت ستجد فيها هذه العمليات حتى لو تجمعت في فرد واحد. ويكون احد العوامل الهامة لنجاح ونمو الشركة هو قدرتها على ادارة هذا الخلاف في وجهات النظر والسلوك.

في الشركات الناشئة يكون التنسيق بين هذه الأدوار سهل حيث يكون فريق العمل صغير وتكون هذه العمليات مجمعة في فردين او ثلاثة على الأكثر، والتواصل بينهم كبير. اذا كان منتج الشركة او خدماتها ذات جدوى اقتصادية ولدى الشركة خبرة بيع وتسويق جيدة، فستنمو بشكل متسارع متجاوزة هذه الفترة  في اقصر وقت.

 حين تبدأ الشركة في التطور والنمو ويبدا توزيع الصلاحيات، تظهر مشكلة في التنسيق بين هذه العمليات. لذلك تجد شركات كثيرة تتعثر في عبور هذه المرحلة، حيث يبدأ حجم اعمالهم بالزيادة فيتعثروا بالوفاء بهذه الألتزامات ويواجهوا  ازمات مادية يلجئوا لحلها بمزيد من المبيعات، وفي الغالب تكون بشروط مرهقة للشركة، الأمر الذي يصعب الوفاء بهذه الألتزامات وتظل الشركة في هذه الدوامة فيما نسميه بحالة اطفاء الحرائق المستمرة firefighting mode. استطيع ان اجزم ان نسبة قليلة جدا من الشركات هي التي تستطيع ان تتجاوز هذه المرحلة. وهي مرحلة تحتاج فيها الشركة الي فهم واستيعاب رؤيتها والتركيز عليها، والتخطيط المالي الجيد، وفي الغالب لن تتجاوز هذه المرحلة بسهولة الا من خلال تمويل خارجي (تمويل وليس عمليات بيع). تمويل يساعد على هيكلة خدمات الشركة ومنتجاتها وفريقها وفقا لنموذج عمل مدروس business model.
هنا يأتي دور المدير التنفيذي الناجح في التنسيق بين العمليات المختلفة. ليس دوره ان يغير من طبيعة العمليات .. لكن دوره ان ينسق العمل بين الفرق المختلفة وفقا للرؤية ونموذج العمل.

المستويان الأولان هما الأصعب في التجاوز ... المرحلة الأولى حيث تحاول الشركة ان تثبت جدارتها ومستوى خدماتها وتستحوذ على حصة مناسبة من السوق، وفي المرحلة الثانية تحاول الشركة ان تتوسع. هذا الحاجز الذي يفصل المستوى الثاني عن الثالث هو الحاجز الأصعب على الأطلاق. ان تجاوزته الشركة استطاعت بعد ذلك النمو بسرعة.

من وجهة نظري لايمكن للمدير التنفيذي ان يأتي من خلفية بيع ... شخصية البائع دائما متسرعة وتستعجل النتائج، ولا يمكنه تحمل ادارة مشاكل الموظفين والعمليات الأخرى داخل الشركة... فضلا عن اننا نريد لرجال البيع ان يكون كامل تركيزهم في المبيعات والأسواق والعملاء، لذلك فمن المهم ان يكون المدير التنفيذي من خلفية فنية لكن لديه خبرة سابقة في كل نواحي العمليات ومارسها واحس مشاكلها حتى يستطيع ان يوازن الضغوط على العمليات المختلفة ويضبط جموحها.

الخميس، 13 أغسطس 2015



هذه التدوينة مأخوذة عن دراسة اكاديمية بعنوان Exploring Factors Determine Success of ICT Small Enterprises in Egypt ...
يمكنك الوصول للدراسة من خلال هذا الرابط.
في تدوينة سابقة على مدونتي الأنجليزية استعرضت جميع العوامل المؤثرة وتصنيفها ... راجع التدوينة.

لكل عامل قوة تاثير ايجابية (باللون الأزرق) وقوة تأثير سلبية (باللون الأحمر)
الرقم يعبر عن الوزن او قوة تأثير، كلما زاد الرقم زاد تأثير هذا العامل سلبا او ايجابا (حسب اللون) على نجاح الشركة او ريادي الأعمال...

اردت ان اناقش معكم هذه العوامل خارج اطار الدراسة حتى اتحرر من الضوابط الأكاديمية في مناقشة الموضوع، وحتى استطيع -بكل حرية- ان اكتب انطباعاتي الشخصية وارائي، وهو مالا تمكنني منه الدراسة الأكاديمية.

في الأحصائية المبينة اعلاه يمكننا ان نميز مجموعة عوامل تؤثر في ريادة الأعمال في مصر بشكل ايجابي واخرى بشكل سلبي.
الدراسة اشارات الي ان العوامل التي تؤثر في ريادة الأعمال بشكل ايجابي هي:
1- المهارات الشخصية والأنسانية soft skills
2- مهارات الأعمال Business skills
3- العلاقات
4- القيم والمبادئ
5- الكفاءة العلمية والمهنية لرائد الأعمال
6- مهارات القيادة
7- التوفيق
8- التركيز على منتج ما او قطاع سوقي ما
9- فريق عمل متعدد المهارات
10- دعم المؤسسات الغير الحكومية
11- حجم السوق المصري

من الأحصائية نستطيع ان نلحظ قوة تأثير العوامل الثلاثة الأولى باعتبارهم الأهم ... كما نستطيع ان نلحظ انها كلها تعتمد على رائد الأعمال نفسه.

العوامل السلبية التي اشارت لها الدراسة هي:
1- مخاطر السوق المصري
2- خدمات الأنترنت الضعيفة
3- البنية القانونية والقضائية في مصر
4- عدم الأستقرار السياسي والأقتصادي
5- الروتين الحكومي 
6- قلة الكفاءات
7- غياب التمويل والجهات المانحة والمستثمرة
8- البنية التحتية
9- الفساد
10- كفاءة برامج الدعم الحكومية
11- العوامل الديموغرافية
12- التجنيد والخدمة العسكرية

من الملفت للأنتباه ان نسبة نجاح الشركات الناشئة في الولايات المتحدة لاتزيد عن 2% ... اي انه من بين كل 100 شركة ناشئة ينجح اثنان ويفشل 98 !. هذا مع كل ما في السوق الأمريكي من مقومات للنجاح، فضلا عن كونها من اكثر الأسواق نضجا واستقرارا واكبرها استهلاكا.
الدراسات المشابهة لدراساتنا هذه والتي اجريت على سوق الولايات المتحدة، كانت نتيجتها ايضا مشابهة. اي ان عوامل النجاح تركزت بشكل رئيسي في كفاءة ريادي الأعمال. لكن هذا مفهوم في سوق مثل الولايات المتحدة به كل مقومات النجاح. لكنه غير مفهوم في سوق مضطرب جدا مثل السوق المصري!
تفسيري الشخصي لذلك هو ان اصحاب الشركات اعتبروا ان العوامل الأخرى هي خارج نطاق قدرتهم على التغيير او التأثير. وهو صحيح الي حد كبير في بعض البنود وليس في كلها.
خارج نطاق قدراتنا كأصحاب شركات ان نطالب بأصلاحات سياسية او اقتصادية في غياب شبه تام لشكل الدولة (مجلس الشعب مثلا)
من ناحية اخرى فهناك امور اخرى داخل نطاق قدراتنا بشكل نسبي مثل عامل (كفاءة برامج الدعم الحكومية).
نفس الدراسة اجريت في سويسرا، وكانت نتيجتها ان 80% من الشركات الناشئة الناجحة كانت بدعم حكومي.
اعتقد ان الحال في مصر مشابه الي حد كبير من هذا النموذج. اعني ان نجاح الشركات الناشئة يعتمد بشكل كبير على كفاءة برامج الدعم الحكومي وقدرتها على الوصول لمستحقيها بكفاءة.
الطفرة التي حدثت في مصر في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات منذ منتصف التسعينات، كانت نتاج لمبادرات حكومية في الأساس. دورنا كشركات مصرية هو التفاعل البناء مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (الركيزة الأساس في تنمية هذه الصناعة).
التفاعل يكون بجرأة طرح النقد والتواصل الدائم من جانب الشركات، وسعة الصدر في تقبل النقد من جانب ممثلي الهيئة.

في المقالات القادمة سأتناول العوامل بشكل منفرد. وسأبدا ببرامج الدعم الحكومي

الاثنين، 8 يونيو 2015


هذه التدوينة معنية بالمبادرة الأخيرة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا) في مصر والتي تهدف لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية لدعم الثقة في منتجات الشركات المصرية...

فكرة المبادرة (ان يتم دعم مشاريع حكومية لصالح الشركات الصغيرة) هي مبادرة اكثر من رائعة، كنت اتمنى ان اراها منذ زمن. فطالما تحدثت في لقاءات الهيئة منذ 2007 وحتى وقت قريب عن اهمية ثقة الحكومة في البرمجيات المصرية.
مبادرة دعم الشركات بدأت في 2011 ولم يطرأ عليها اي تطوير يذكر الا هذه المرة.

اتوقع وبشدة ان تكون نسبة نجاح هذا المشروع ضعيفة جدا، لكنها في النهاية خطوة لابد منها. فاول خطوات دعم صناعة البرمجيات في مصر، هو دعم ثقة الجهات الحكومية في المنتج البرمجي المصري. وهذه المبادرة خطوة مهمة جدا في هذا الطريق الصعب والشاق والطويل ...جدا ....
اما عن توقعاتي بنسب النجاح الضئيلة فمرجعها للآتي:
1- قلة خبرة الشركات الصغيرة والمتوسطة في التعامل مع الجهات الحكومية.
2- البيروقراطية والفساد الرهيب -والمتزايد للأسف- في الحكومات المصرية.
3- خبرات الهيئة في ادراة المشاريع ضعيفة، وعادة ما تلجأ لعدم تكرار المبادرات التي سببت لها المشاكل.

السبب الأول والثاني مرتبطان ببعضهما الي حد كبير جدا... فالشركات الصغيرة لازالت ضعيفة الخبرة في كيفية التعامل مع البيروقراطية المصرية والفساد الكائن والمتجذر فيها ... فالأمور في الحكومة بصفة عامة لاتمش بالمنطق وانما ببعض الحيلة والألتفاف، وربما الأستجابة لبعض الأبتزازات في احيان كثيرة. خصوصا اذا تدخلت اقسام مثل المشتريات او المخازن.
نأمل ان الشكل الأستثنائي للتعاقد يجعل الأمور اسهل -ان شاء الله.

المشروع الذي يتكلف مبلغا من المال والجهد مع عميل غير حكومي، قد يتكلف الضعف او اكثر مع العميل الحكومي، بسبب تعقيد اجراءات الأستلام وطولها فضلا عن الفساد وغياب الكفاءات المهنية في اغلب الحالات (حتى مع كون المشروع مجاني بالنسبة للجهة الحكومية). ان كانت شركات البرمجيات تواجه مشكلة الخوف من التغيير ومقاومته في مشاريع البرمجة مع الجهات الحكومية، فأن هذه المقاومة تكون اشد و اعنف مرات عديدة في القطاع الحكومي لنفس الأسباب المذكورة اعلاه (بسبب تعقيد اجراءات الأستلام وطولها فضلا عن الفساد وغياب الكفاءات المهنية في اغلب الحالات) هذا بالأضافة الي ان الجهات الحكومية تعاني غياب التواصل بين القيادات والأستشاريين من جهة والموظفين من جهة اخرى... هناك فجوات كبيرة بين الشرائح الأدارية المختلفة في الجهاز الحكومي.
على الشركات اخذ احتياطاتها بهذا الشأن وعلى الهيئة ان تراعي هذا في التقديرات المالية للمشاريع

توصيات للهيئة:
  • المشروع سيواجه تحديات حتما ، كل المشاريع في الدنيا كذلك ...
  • العميل الحكومي بصفة عامة في كل الدنيا يتسم بالبيروقراطية، وفي احيان كثيرة بالفساد، وهذا امر بديهي
  • الشركات الصغيرة -غالبا- ليس لديها خبرات في التعامل مع هذه التحديات، الأمر الذي قد يصعب عليها المهمة، ويجعلها غير قادرة على انهاء المشروع بنجاح. نرجو من الهيئة استيعاب ذلك ، اذ نخشى ان تأتي المبادرة بنتيجة عكسية في اول تجربة لها، فتضر بالشركات بدل ان تعينها.
  • الهيئة الآن لديها احتياجات قطاع عريض من الجهات الحكومية، اعتقد ان هذه البيانات لو تم تجميعها وتصنيفها بشكل او بأخر واجراء احصائيات عليها سترسم خريطة لاحتياجات الميكنة في مصر، ويمكنها ان تكون بمثابة مدخلات لخطط استراتجية في رئاسة مجلس الوزراء
  • الهيئة اصبح لديها ايضا مايشبة الخريطة بمدى ملائمة منتجات الشركات المصرية لاحتياجات الحكومة المصرية.
  • مهما كانت نسبة النجاخ ضئيلة فلا يمكن في نظري الحكم على المشروع من اول دورة، وانما لابد ان يكون هناك مدير مشروع كفئ قادر على توثيق الدروس المستفادة والتواصل الدائم ...  قد تحدثت مسبقا عن كون الهيئة تعمل غالبا في منطقة الراحة.

اتمنى ان يتم انشاء وحدة عمل داخل الهيئة من شأنها دعم تطبيق مشاريع الشركات الصغيرة والمتوسطة داخل الجهات الحكومية، وربما يكون ذلك بالتسيق مع التنمية الأدارية.
 الوزارة دائما وابدا كانت تسعى لتنمية صناعة التعهيد في محاولة منها لجعل هذه الصناعة احد مصادر الدخل القومي ... لكن -في نظري- هذا لن يتم قبل ان يتم توطين الصناعة في مصر اولا وذلك بأن تثق الحكومة نفسها منتجاتها الوطنية.

اخيرا ومرة اخرى لكل العاملين في المبادرة، والذين قاموا بمجهودات كبيرة في التنسيق بين الجهات الحكومية والشركات، توقعوا نسب نجاح ضئيلة، ولاتجعلوا هذا عامل احباط، لكن هذه الخطوة الأولى في مشروع كان لزاما ان يبدا منذ ان انشأت الهيئة.
توقع الأسوأ يعين على تقبله والعمل على التحسينات.

بالتوفيق للجميع


مقالات ذات صلة:

ازمة قطاع البرمجيات في مصر، وملاحظات حول اداء هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا)

ملاحظات حول اداء هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا) - مبادرة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة

الأحد، 17 مايو 2015



منذ ما يزيد على شهرين وانا اساعد صديقي د.احمد حسبن في دراسة اكاديمية بنفس العنوان. المتابع لمدونتي يستطيع ان يلمس مدى شغفي واهتمامي بهذا الموضوع، وهو الأمر الذي جعلني على مقربة من د.احمد حسبن خلال مراحل اعداد الدراسة. وفي كثير من الأحيان كنت حلقة الوصل بينه وبين مجتمع الشركات الناشئة في مصر كوني لصيق له. الدراسة طويلة وتفصيلية . من اراد الخلاصة فليقرأ فقط  الفصل الخامس، حيث يشير الي نتائج الدراسة وتوصياتها لكل من: رائد الأعمال، الحكومة المصرية، هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وايضا مجتمع الشركات الناشئة eco-system، كما أن نهاية الفصل الرابع تحتوي على خلاصة وتحليل نتائج وتوصيات كل عامل على حدة.
الدراسة تمت على مراحل عدة شملت دراسة لتجارب العديد من الدول في تنمية قطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة كما شملت عدة لقاءات مع اصحاب شركات صغيرة واخرين عاملين في الأنشطة الداعمة لتلك الصناعة startup eco-system (حضانات، رأس مال مخاطر، ... الخ)
في الأسابيع القادمة سنناقش نتائج الدراسة من حيث الأسباب والتوصيات بشكل منفرد (كل سبب وكل توصية بشكل منفرد)، وستكون هذه المناقشات من خلال تدوينات، حيث ستناقش كل تدوينة موضوع ما، وسنعتمد على تفاعل القراء وتعليقاتهم لتكون بداية لدراسات تكميلية حول نفس الموضوع. لتكون متابعا بشكل دائم لكل الدراسات القادمة، الرجاء التسجيل في القائمة البريدية.

الاثنين، 23 فبراير 2015

الأحد، 8 فبراير 2015



الجمعة، 6 فبراير 2015



دائما ما نحرص على التذكير ان الأسكروم هو اطار عمل Framework وليس منهج عمل methodology. 
منهج العمل هو مجموعة متكاملة من الأجراءات والضوابط التي تحكم دورة العمل، اما اطار العمل، فهو اطار فقط، اي منهج غير مكتمل، يضع لك بعض القيم والمبادئ التي يمكنك في اطارها تحديد اجراءات وممارسات العمل الخاصة بك.

تعد هذه ميزة مهمة من مميزات الأسكرم، فتلك المرونة نحتاجها بشدة حتى نستطيع التكيف مع المسلمات الصعبة لمجال البرمجيات (راجع مقالي حول مسلمات العمل في البرمجيات). نحتاج ان نطور من دورة العمل واجراءاتها متى شئنا وبمرونة.
لذلك توصف دورة العمل في الأسكروم، بأنها دورة تجريبية Empirical وليست دورة محددة. حيث اننا دائما ما نعقد اجتماعات لنأخذ منها تعليقات ومعلومات لنحسن بها دورة العمل.
  • اجتماعات دائمة بين مدير المنتج وفريق العمل والعملاء لفحص مخزن الاحتياجات Product backlog بشكل دائم لإعادة ترتيب اولويات التنفيذ واضافة المزيد من التفاصيل، وحذف ما تم الغاءه.
  • اجتماعات التخطيط للخطوة القادمة، والخطوة بطبيعة الحال مدتها بين 10 ايام و30 يوما كحد اقصى، وبالتالي فهناك تدارك سريع لأي مشكلة في الأحتياجات.
  • اجتماعات الأسكرم اليومية، وبها يتم تدارك اي مشكلة في التنفيذ او في فريق العمل.
  • اجتماعات مراجعة الخطوة، وفيها يتم تقييم العمل الذي كان قد تم التخطيط له من قبل.
  • اجتماعات مراجعة دورة العمل، وفيها يتم تدارك اي اخطاء في اجراءات دورة العمل.
لهذا كله يعد اطار الأسكرم اطار تجريبي، لأنه حيوي ومتجدد دائما. ولأنه كذلك فلابد ان يكون هناك ضوابط لتلك الحرية من خلال مجموعة من القيم والمبادئ ... سنحصرها الآن ونفصلها لاحقا.
قيم ومبادئ الأسكرم.
  • التغير والشك.
  • التوقع والضبط.
  • التحقق من المعلومات.
  • قيد التنفيذ.
  • التقدم والأنجاز.
  • الحفاظ على الأداء.
  • التركيز.
  • الأحترام.
  • الثقة.
  • الألتزام.
في التدوينات القادمة نتناول تفاصيل كل مبدأ ان شاء الله.

الأربعاء، 4 فبراير 2015

 
بالطبع يمكن ان نضم عوامل أخرى لتلك الستة، لكنها الأشهر، وفيما يلي بيان لها
  • العلامة التجارية (الماركة): بعض العلامات التجارية وضعت نفسها في نفسية العميل كعلامة فاخرة لا يقتنيها الا الأغنياء، لذلك فهو في العادة يسعر بهامش ربح ضخم جدا، فقط ليرسخ تلك الصورة والنظرة في نفس العميل.
    يقال ان شركة مرسيدس للسيارات تسعر موديلات سياراتها اعلى من نظيرتها في الـ BMW بـ 10% تقريبا، فقط ليترسخ في اذهان الناس انها افخم منها.
  • القيود الحكومية: مثل الضرائب والجمارك وغيرها.
  • حجم الطلب.
  • السوق: حجمه، طبيعته، ثقافته، مستواه الأجتماعي، ... الخ.
  • يغطي التكلفة:
  • اصدارات للمنتج: مثلا كل في السيارة المرسيدس هناك فئات مختلفة.

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

المزيج التسويقي او مايعرف بالــ 4P's هو احد اسس علم التسويق. تطور مؤخرا ليخرج علينا 5P's والـ 6P's . لكن بصفة عامة هذه هي الأساس.
المجهود اللي حاولت اقوم به هنا هو بعض العصف الذهني حول العناصر التي يمكن ان تندرج تحت كل عنصر من عناصر المزيج التسويقي. ستساعدك كثيرا اذا ما اردت ان تؤسس لخطة عمل او خطة تسويقية.

الأحد، 1 فبراير 2015

هذا هو الدرس الخامس في دورة احتراف الأسكرم، حيث نبدأ بالتعرف اجمالا على دورة عمل الأسكرم، كيف يتم التفاعل بين افراد الفريق لأتمام العمل، وماهي الأدوار الوظيفية الرئيسية، وما هي العمليات الرئيسية والعناصر الرئيسية في اطار عمل الأسكروم.

الدروس الأربعة الماضية كانت مدخلا تعرفنا فيه على الحاجة التي دعت اليه. وفي هذا الدرس سنتعرف على مفهومه وكيفية عمله بشكل اجمالي. لنتعرف في الدرس القادم على قيم الأسكروم، ثم ننتقل الي تفصيل كل عملية من عمليات الأسكروم، وكل دور وظيفي وكل عنصر.

الأدوار الوظيفية:

جاء اطار عمل الأسكروم ليركز على دورين وظيفيين اساسيين هما:
  • مالك المنتج Product owner
  • مدير الأسكروم Scrum master.
ويدع لك حرية التصرف في اي دور وظيفي اخر تحت مسمى فريق التطوير.
مالك المنتج: هو تقريبا محلل الأعمال Business analyst وملكيته للمنتج جاءت من معرفته التامة بكل تفصيلة فيه، وهو دائم القيام بأعمال تحليلية على خصائص المنتج (عملية النكش) ، حيث يضيف او يحذف خصائص، يعيد ترتيب اولوياتها، يقيمها، ... الخ.
مدير الأسكروم: هو تقريبا مدير المشروع، ودوره انه منسق عام. حيث يحل مشاكل الفريق، ويتعامل مع اي عقبة ادارية، وينسق الأجتماعات، ويتابع تقدم العمل وحجم الأنجاز، ... الخ
وسنوافيكم بالمزيد قريبا في المحاضرات القادمة ان شاء الله.

العمليات:

  • النكش Grooming : وهي التي يقوم فيها مالك المنتج بنكش مخزن الآحتياجات لأضافة خصائص او الغاء اخرى او اعادة تقييم خصائص او ترتيب اولوياتها.
  • التخطيط للخطوة sprint planning: يتم فيها فحص بعض عناصر المخزن ذات الأولوية العالية، واختيار بعضها ليتم تنفيذها في دورة العمل ( الخطوة Sprint) القادمة
  • تنفيذ الخطوة: حيث يقوم فريق التطوير بعمليات البرمجة والأختبار وكل ما يلزم لأنهاء المهام التي تم الأتفاق على تنفيذها في عملية التخطيط للخطوة.
  • اجتماع الأسكرم اليومي: وهو اجتماع موجز لايزيد عن 15 دقيقة بين كل اعضاء الفريق. اذا كان الأجتماع صباحي، يقوم فيه كل فرد بذكر ما قام به بالأمس وماسيقوم به اليوم واذا كان لديه اي مشاكل.
  • مراجعة نتائج الخطة Sprint Review: وهو الأجتماع الذي يتم في نهاية دورة العمل، ويتم فيه مراجعة العمل الذي كان مخطط تنفيذه في خطوة (التخطيط للخطوة) ... هل تم بناء كل شئ كما هو مطلوب، هل هناك اخطاء ... الخ.
  • مراجعة اجراءات الخطوة Sprint Retrospective: وهو اجتماع يتم فيه مناقشة اي خلل او تعديل مقترح على اجراءات العمل، وسنأتي له تفصيلا لاحقا.

العناصر:

  • مخزن الأحتياجات Product Backlog.
  • مخزن الخطوة او التشغيلة Sprint Backlog.
  •  الجزء من المنتج الذي تم تنفيذه.



السبت، 31 يناير 2015


اكتب هذه التدوينة مهموما شاكيا لكم حالي وحال القارئ العربي ...
سنة 2008 قررت ان ابدأ مدونتي العربية هذه، قررت ان اكتب فيها عن هندسة البرمجيات وعن ريادة الأعمال وبعض الخبرات الشخصية الأخرى. واقع الأمر اني بدأتها لكي اوثق خبراتي لنفسي، كي اعود اليها بسهولة لاحقا، وايضا بنية ان اساهم في زيادة المحتوى العربي (كرسالة)، لكن لاحظت نمو عدد الزائرين عليها يوما بعد يوم .... ثم في نهاية عام 2014 بدأت مدونتي الأنجليزية بغرض التفاعل مع المجتمع الجديد الذي انتقلت اليه مؤخرا في الولايات المتحدة ... ودهشت من عدد الزيارات وحجم التفاعل بعد شهر واحد من بدايتي التدوين باللغة الأنجليزي.
فيما يلي سأسوق لكم بعض الأحصائيات والملاحظات حول التدوين باللغتين:

  • تدويناتي العربية تغطي مجالات عدة، ويفترض ان يكون لها قاعدة شعبية كبيرة. تدويناتي الأنجليزية مهنية بشكل اكبر.
  • تدويناتي العربية في معظمها تستهدف المتحدث بالعربية ايا كان مكانه، تدويناتي بالأنجليزية تستهدف الولايات المتحدة فقط.

  • في المدونة العربية ، بعد عدد 40 تدوينة ومايقرب من 4 سنوات، بدأ عد الزيارات اليومي لا يقل عن 40 واحيانا كثيرة قد يصل الي 200 وفي مرات معدودة جاوز الألف. هذا وانا احيانا كثيرة اقوم بمحاولات تسويقية للمدونة عبر المنتديات ومواقع التواصل الأجتماعي.
  • في المدونة الأنجليزية، وبعد التدوينة الثانية في خلال شهر من بداية التدوين حصلت على حد ادنى يومي من الزيارات يقدر ب 30 زيارة !!!!
  • مدونتي العربية لا يوجد بها متابعون الا 2 وفي الأنجليزية 20 متابعا !!!.
  • الأجانب يتفاعلون مع ما تكتب، فيسألون ويمدحون، وينشرون، ويراسلونك ... العرب قلة منهم من تتفاعل معك.
  • هل تصدقون ان اكبر عدد من الزيارات على مدونتي العربية هم من الولايات المتحدة الأمريكية :) !!!
  • بعد شهر واحد من تدويني بالأنجليزية، وجدت بعض المتفاعلين يضع روابطا لتدويناتي على مواقعهم الشخصية، في حين انه بعد 6 سنوات من التدوين بالعربية لم يشر اي موقع لأي تدوينة لي :)
  • في حين ان قناة مثل قناة  الشركة على اليوتيوب لدينا توفر مادة علمية راقية باللغة العربية، لم تحصل على اكثر من عدد 1450 متابع  خلال 5 سنوات تقريبا، فإن قنوات في الضحك والتريقة تجاوزت في اقل من سنة المليون مشترك وعدد مشاهدات عشرات الملايين.
لا احد ينكر ان تجارة الترفيه Entertainment مربحة جدا، والا لما كان الممثلون هم اعلى الأجور عالميا.
الا انه ايضا من ناحية اخرى فإني قد شاهدت قنوات علمية على اليوتيوب تقدم مادة علمية متواضعة بالأنجليزية وهي حديثة الأصدار وليس فيها سوى مقطعي فيديو حين قيمتها، وقد عملت عدد مشاهدات ضخم جدا !!!!

فيديو تافه مثل جانجمان ستايل حطم قدرة اليوتيوب في حصر عدد الزيارات. انا شخصيا لم اسمع عن الفيديو الا حين اعلنت يوتيوب عن مشكلة تجاوز عدد مشاهدين الفيديو قدرتها على الحصر!


احيانا احاول ان اضع رابطا لموضوع ضمن تدوينتي يشرح مصطلح او دراسة حالة اشرت اليها، فلا اجد لها نظير في العربية. وبالتبيعة تكون مقالة عربية وتشير الي مقال باللغة الأنجليزية كمرجع.

نحن لدينا ازمة ثقافية مرتبطة بنشأة مهلهلة وقيم ضائعة،  بين قلة مؤمنة بقضية التعريب ، وكثير من العرب غير قارئ، وبين كثرة من العرب لا يعترفون بلغتهم الا حين يقرأون القرآن فقط ، حتى انهم يعتدون عليها ويشوهنها بلغة الفرانكو !!!



ويستمر شجني وتستمر مرارتي مع قلة من  سيواسوني في همي ...

الخميس، 29 يناير 2015


 في جملة واحدة ... المستثمرون يحبون المشاريع ذات المبيعات عالية الجودة
في عمليات تقييم الشركات والمشاريع، فإن المشاريع ذات المبيعات عالية الجودة -التي يسعى اليها المستثمرون- هي المشاريع التي تتميز مبيعاتها بثلاث صفات.
  1. القدرة على التوقع.
  2. الربحية.
  3. التنوع
 وتعد القدرة على التوقع هي اهمهم على الأطلاق.

الربحية:

ويقصد بها صافي الربحية (المبيعات - اجمالي المصاريف). المستثمرون يحبون المشاريع التي تزيد ربحيتها عن 70%.

 

التنوع:

حين يتم تقييم الشركات، يتم النظر بعناية الي مصادر الدخل والمبيعات ومدى تمركزها أو تنوعها. المستثمرون لا يحبون المشاريع التي تتمركز مبيعاتها من خلال منتج واحد او عميل واحد ... من الممكن ان يكون هذا مقبولا في المراحل الأولية للشركة ... لكن لابد للشركة ان تحرص ان يكون لها مصادر دخل متنوعة.

 

القدرة على التوقع:

وهو اهم عامل في تقييم المشاريع، ويمكننا وصفه بالثلاث جمل الآتية:
  • كم عدد العملاء المنتظمون في الدفع الدوري لك منذ السنة الماضية.
  • ماهو مقدار المبيعات او الربح الذي يمكنك التأكيد على حصولك عليه هذا العام.
  • كم عدد العملاء الذين تخسرهم كل سنة.
المستثمرون يحبون المشروعات ذات البيع المتكرر Recurring revenue اي التي يقوم فيها العميل بدفع مبلغا شهريا لحصوله على خدمة ما، لأنه يسهل عملية توقع المبيعات.
على سبيل المثال، فلو كان لديك مشروع او منتج ما، بحيث ان كل عميل يدفع شهريا 100$ ، ومع نهاية عام 2014 كان لديك 100 عميل، وفي العادة تخسر كل عام مايقرب من 10% من عملائك. أذن يمكننا ان نتوقع انك خلال عام 2015 ستحقق دخل شهري قدره 9000$ شهريا . واذا استطعت ان تتوقع معدل نمو مبيعاتك كما استطعت ان تقدر حجم الخسارة السنوية من العملاء، فإن ذلك سيكون افضل بكثير.

يمكنك دائما الأعتماد على المبيعات المتكررة شهرا بعد شهر وسنة بعد سنة، فالتدفقات النقدية ثابتة وتتحسن طول الوقت، وبالتبعية فلن تكون دائما قلقا بشأن المرتبات والنفقات، وبالتبعية -ايضا- يمكنك توجيه طاقاتك في الأنشطة الأستراتيجية للشركة.
كما ان وجود تدفقات نقدية مستقرة يحفزك على اتخاذ بعض المخاطرات والقرارات التطويرية الجريئة في خطط عملك، وبأريحية اكثر، بحيث لو تعرضت لأي خسارة نتيجة مخاطرتك، فإن تدفقاتك النقدية تظل ثابتة وتؤمنك.

ايضا فإن المبيعات المتكررة تلك تبني قيمة متنامية لمشروعك في حال قررت بيعه في اي لحظة.
بعض الخبراء يقدر ان المشاريع ذات المبيعات المتكررة تعادل 16 ضعفا قيمة المشاريع التي لاتعتمد على نموذج المبيعات المتكررة.
كما ان احد الخبراء ايضا قدر ان قيمة الشركة التي لا تعتمد على نموذج البيع المتكرر تقدر تقريبا بــ 4 الي 6 اضعاف قيمة ارباحها قبل خصم الضرائب والأهلاك. في حين ان قيمة الشركة التي تعتمد على نموذج البيع المتكرر تقدر بــ 6 الي 8 اضعاف ارباحها قبل خصم الضرائب والأهلاك.

اعد النظر في مشروعك ... هل حقا تملك مشروعا بمبيعات عالية الجودة، حيث يسهل توقعها وذات ربحية كبيرة وغير مركزة ؟!
فكر مليا ... :)

روابط ذات صلة...

الأربعاء، 28 يناير 2015



احد اكثر الأمور المتداولة عن اطار عمل اسكرم (الأسكروم) هو انه يصلح للمشاريع بسيطة ومتوسطة التعقيد. في رأيي ان هذه الجملة غير دقيقة، الأسكرم (الأسكروم) هو اطار عمل وليس منهج عمل، اي انه يضع لك بعض الضوابط الهامة والتي اكتسبت عبر سنوات من الخبرة في مشاريع متعددة، ويترك لك حرية الحركة وفقا لمنهجك الخاص وماتعلمته من دروس عبر حياتك المهنية.

في هذا الفيديو اعرض دراسة حالة لمشروع قد يكون من اعقد المشاريع في العالم، انه مشروع ادارة الصحيفة الجنائية للمجرمين عبر الولايات المتحدة الأمريكية، والقائم عليه هو المباحث الفيدرالية الأمريكية بنفسها FBI. 
هذا المشروع بدأ سنة 1970، وبدأ في العمل بشكل مرضي في نهايات عام 2012.
42 سنة من المحاولات المتكررة مع كبرى الشركات الأمريكية وافضل الكفاءات المهنية على الأطلاق. مئات الملايين من الدولارات (جاوز النصف مليار دولار) انفقت.
دروس مستفادة في كل تجربة خاطئة وكل حالة فشل.

هذا هو الدرس الرابع في دورة احتراف الأسكرم (اسكروم) ... حيث نلخص الدروس الثلاثة السابقة من خلال دراسة حالة واقعية ومثيرة.
اترككم مع دراسة الحالة ...

الأحد، 25 يناير 2015


كيف يمكنك ابهار اي مستثمر بفكرة مشروعك الناشئ ان لم يكن المستثمر بدوره يعي بديهيات المجال الذي تتحدث عنه. الحل الوحيد هو ان تتكلم بلغة المال. معاملات القرار المالي هي ابجديات لغة المال.
في هذه التدوينة سنتحدث عن ثلاث معاملات هم: نقطة التعادل breakeven point، فترة استرداد رأس المال pay back period، وصافي القيمة الحالية net present value.
على المستوى الشخصي، وحين اعد اي خطة عمل اقوم ايضا باحتساب معاملي معدل العائد الداخلي internal rate of return ومعامل الربحية profitability index. انصح القارئ ان يطلع عليهم ويستخدمهم ايضا.

اولا: نقطة التعادل.

وهي النقطة على خط الزمن التي تتخطى فيها قيمة المبيعات اجمالي مصروفات المشروع. اي ان هذا المعامل يجاوب على السؤال الآتي: بعد كم شهر من بدء المشروع ستستطيع المبيعات تغطية كامل مصروفات المشروع ؟
واذا راجعت الجزء الأول و الجزء الثاني من هذا المقال، ستجد ان نقطة التعادل هي النقطة الزمنية التي يتحول فيها صافي قيمة (المبيعات - المصروفات) من قيمة سالبة الي قيمة موجبة.
وتكمن اهمية هذه النقطة في انها تمثل الفترة الزمنية اللازمة كي يعتمد المشروع على نفسه ويكون قائما بذاته.

 

ثانيا: فترة استرداد رأس المال Pay back period.

وهي الفترة الزمنية اللازمة كي يكون صافي ارباح المشروع مماثلا للمبلغ الذي تم استثماره. واهميتها تكمن في انها تعطي بعض الدلالات للمستثمر بشان معدلات الربحية في المشروع.

 

ثالثا: صافي القيمة الحالية net present value.

اذا كان لديك 1000$ الان واستثمرتها في مشروع يدر عليك 10% بعد سنة، فسيكون لديك 1100$ بعد سنة.
الـ 1000$ تسمى "القيمة الحالية present value"
الـ 1100$ تسمى "القيمة المستقبلية Future value"
لكن في الحياة العملية لا تكون الأمور بهذه البساطة. في الجزء الأول تعلمنا كيف يمكنك بناء نموذج تتوقع من خلاله التدفقات النقدية. هنا سنتعلم كيف يمكنك حساب القيمة الحالية لكل تلك التدفقات النقدية المستقبلية. مع ملاحظة ان هذه التدفقات لا تسير بوتيرة واحدة او بمعدل ربحية واحد !
لذلك نحن بحاجة الي احتساب صافي القيمة الحالية Net present value.
صافي القيمة الحالية هو قيمة مجموعة تدفقات نقدية مستقبلية ممثلة في يومنا هذا.
ويعتمد على مفهموم ان قيمة المال حاليا اكبر من قيمته مستقبلا، لأنك لو ملكت المال الآن فيمكنك استثماره والرجوع عليك بعائد.
صافي القيمة الحالية قد يكون هو المعامل المالي الأهم في تقييم المشاريع، فمن خلاله يمكن معرفة قيمة المشروع، كما يمكن من خلاله المفاضلة بين اكثر من مشروع.

لن نخوض سويا في تفاصيل حسابية (رياضية) حول كيفية حساب صافي القيمة الحالية، لكننا سنستغل امكانيات الأكسل في حسابها وتطبيقها على نموذج التدفقات النقدية الذي تعلمناه سويا في الجزء الأول.

في الجزء الأول من المقال استطعنا في نهايته الوصول لملخص التدفقات النقدية على مدار خمس سنوات كالآتي
Y0 يمثل اول يوم في المشروع، وقيمة صافي الربح هنا تعبر عن المبلغ الذي تم استثماره.
Y1 تمثل نهاية السنة الأولى ، ... وهكذا
صافي الربح السنوي يقصد به صافي المبلغ المتبقي بعد خصم كل شئ بما فيها الضرائب. لذلك المبلغ المذكور في السنة Y0 هو المبلغ المستثمر.
ويتم احتساب صافي القيمة الحالية في برنامج الأكسل بمعادلة الــ NPV كالآتي:
السؤال الذي قد يتبادر للذهن الآن هو كيفية احتساب معدل الخصم، وهو ما سأقوم بالرد عليه في تدوينة اخرى ان شاء الله.
وقد اجبت عليه في مدونتي الأنجليزية في مقالة عن تقييم الشركات ... رابط المقال.
بذلك اكون قد انتهيت من سلسلة كيفية اعداد خطة مالية، وان شاء الله نتناول في مقال قادم كيفية تقييم الشركات ذات الأصول المعنوية.

اقرأ ايضا.
الجزء الأول من المقال.
الجزء الثاني من المقال.
Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!