‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريادة اعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريادة اعمال. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016


اعتدت ان اكتب ناقدا لأداء وزارة الأتصالات المصرية وتحديدا هيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات فيها. بالطبع هذه المقالات كانت تأتي على هوى كثير من الناس، حتى من العاملين داخل الهيئة لأن قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري اعتاد من الهيئة اداءً يفوق التوقعات، وجهدا مضنيا في دعمه، وبالفعل استطاع ان يحدث طفرة في هذه الصناعة في بداية الألفينات وحتى 2008.

هذه المرة يأتي مقالي ناقدا للشركات نفسها (تحديدا الصغيرة والمتوسطة) وليس للهيئة. ليس لأن الهيئة قامت بدورها المنوط بها، ولكن لأن المرحلة الحالية بتحدياتها الرهيبة، لايمكننا -كشركات صغيرة ومتوسطة- ان ننتظر فيها عملية انقاذ من الهيئة، وهي نفسها بحاجة الي من ينقذها !!!

هذه المرحلة تستدعي ان تفكر الشركات بشكل مستقل تماما عن اي برامج دعم من الهيئة او اي فرص في السوق المصري. مرحلة تستدعي الوقوف مع النفس والتفكير بشكل ابداعي والبحث عن حلول خارج الأطار المعتاد ... والأهم من ذلك كله ... الخروج من منطقة الراحة.  

حضرت العديد من المناقشات في غرفة صناعة تكنولوجيا والمعلومات، وبشكل فردي مع القائمين على الشركات واتابع احيانا مناقشاتهم على وسائل التواصل المختلفة. في رأيي ان معظم المناقشات ان لم يكن كلها تدور في فلك واحد، وهو البعد عن الحلول التي تأخذنا خارج منطقة الراحة.
 مبدئيا لا ادعي اني املك خارطة طريق لحل واضح المعالم لما اسميه "حل يخرج بنا من منطقة الراحة" ... لكن حتما كل ما اسمعه من حلول لن يؤدي الي شئ... ولعل الكثير منها قد تم تجربته مسبقا ايضا.

لو لاحظنا سنجد ان كل من يشارك في هذه المناقشات والأجتماعات هي الشركات التي لازالت تعاني وتستجدي النجدة من الهيئة ومن الغرفة. في حين ان هناك قطاع ليس بالقليل من الشركات الناشئة والمتوسطة والكبيرة لايشارك ابدا في هذه النقاشات وربما حتى لانسمع عنهم. وربما ايضا غير مسجلين في الهيئة ولا الغرفة ولا اتصال. ويعيشون في حالة جيدة ومنعزلين بشكل كبير عن مشاكل السوق المصري ... مش كدا ولا ايه ؟ :)

لو نظرتم مثلا في قائمة الشركات المرشحة لجايتكس 2016، غالبا هاتلاقيهم كلهم او معظمهم ليسوا من المشاركين في اجتماعاتنا ... 

يأتي اهتمامي بشكل رئيسي بمشاركة الشركات همومهم لأني خضت تجربة قاسية للخروج من منطقة الراحة واستطيع ان ادعي اني على اول خطوات النجاح بفضل الله. كل ما اردته هو ان اشارك ارائي وتجربتي مع زملائي ومع القائمين على هذا القطاع. 

احيانا كثيرة اشعر ان المواضيع التي تفتح للمناقشة في اجتماعتنا هي من باب التنفيس، واحساس اننا نحاول ونبذل جهدا ونجتهد في الوصول لحلول. ومعظم هذه الموضوعات هي اعراض لمشكلة رئيسية لها علاقة في جذورها بالوضع الأقتصادي والسياسي المتردي والمستمر في التردي دون بوادر حلول او بصيص امل في الأفق !
لا احد يملك تصورا او يستطيع ان يدعي انه يملك خارطة طريق لهذا الوضع. ومن ناحية اخرى فعلاج الأعراض لن يؤتي اي ثمرة ولن تجني منه سوى تضييع الوقت ومزيد من المحاولات الفاشلة.

الحل الوحيد يأتي في اطار الأستغناء عن السوق المصري كسوق يمكنك البيع فيه والتربح منه. والبحث عن بدائل في اكثر من سوق. حتى اسواق الخليج العربي، تحتاج الا يكون اعتمادك عليها كليا. وهذا كله يأتي كمرحلة لاحقة لمرحلة تقييم منتجاتك ومعرفة مايمكنه المنافسة عالميا فتقوم بالأستثمار فيه، ومالا يمكنه ذلك فتتخلص منه،  وهي خطوة جريئة وصعبة حتى على المستوى النفسي. 

مبادرة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة MSE هي مبادرة عودت الشركات على (الأنتخة) والأسترخاء. تمويل يمكنه ان يعين شركة من فردين لمدة سنة ولايتطلب الكثير من العطاء وشروطه سهلة !!!

لقد لمست بنفسي شركات ناشئة (طلبة حديثي التخرج) نجحوا في خلال وقت قصير. فقط لأن عدتهم وعتادهم كان الأبداع والمثابرة. لايملكون تاريخا ولاخبرة فنية او سوقية ولاموظفين ولا رأس مال... فقط شريكين او ثلاثة اجتمعوا على فكرة مبدعة وثابروا في ابرازها والعمل عليها حتى اصبحوا يجوبون مكاتب العملاء داخل وخارج مصر.   في حين ان اصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة اعتادوا الجلوس على المكاتب والمعاملة كأصحاب شركات وارتبطوا عاطفيا بمنتجاتهم، والتي في اغلبها قد عفى عليه الزمن ولايمكن بيعه بشكل احترافي !

افيقوا يرحمكم الله ... ان كان من وصفة لهذه الأزمة فهي ان تجلسوا مع انفسكم وتعيدوا هيكلة منتجاتكم وخططكم ... حينها يمكنكم استقطاب تمويل حقيقي ... اجلسوا مع انفسكم وفرق عملكم بدلا من الجلوس في اجتماعات نشكوا فيها بؤس الوضع وضيق الحال.

افيقوا قبل ان تشيخوا

الجمعة، 15 يناير 2016

ماهي الوظيفة ...

الوظيفة هي مجموعة من الأنشطة المحدودة او الواجبات التي يتعين القيام بها من من قبل شخص لتحقيق غرض معين

كيف تتم عملية التحليل والتصميم الوظيفي ...

تبدأ اولا بتوضيح الأهداف العامة للمؤسسة، ثم تحديد الأنشظة الرئيسية التي يجب القيام بها لتحقيق هذه الأهداف ومن ثم تصميم فرص العمل

ماهي المقاصد والمنافع للتحليل الوظيفي

1- التوظيف: استخدام الفئنة الصحيحية من الأشخاص في الوظائف المناسبة
2- الأختيار
3- تقييم الأداء: وضع معايير محدودة لتقييم اداء الموظفين عليها
4- التدريب: اساس لاستحداث تقييم الأحتياجات التدريبية ووضع برامج تدريبية مناسبة
5- التعويضات: اساس لمقارنة قيمة الوظائف عبر المؤسسة وخلق هيكل الأجور والمرتبات

وتشمل عملية التحليل الوظيفي الأجابة عن هذه الأسئلة:

  • لماذا توجد هذه الوظيفة ؟ وماالذي ادى الي وجودها ؟
  • ماهي متطلبات الكفاءة لهذه الوظيفة ؟ وما هو المتوقع ان يعرفة الموظف وما يمكنه القيام به ؟
  • متى يتعين القيام بالوظيفة؟
  • اين يتعين القيام بها؟
  • كيف يمكن للموظف القيام بهذه الوظيفة؟ وماهي الأنشطة والمسئوليات؟
  • ماهي معايير الأداء لهذه الوظيفة؟

من هنا نستطيع ان نلخص ونعرف "الوصف الوظيفي"

هو وثيقة تتضمن معلومات عن المهام والواجبات والمسئوليات للوظيفة وموقع الوظيفة في المؤسسة
التدوينة كتبت بالتعاون مع مدونة (مهر)

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015


كثير من الشركات الصغيرة في مجال البرمجيات تبدأ شركاتها بالاعتماد على المشاريع المحروقة ! خصوصا تلك التي لا تقوم على فكرة منتج جديد.

مبدئيا المشاريع المحروقة هي:

  • مشاريع فشلت قبل ذلك، ولم يقم اصحاب المشروع (العميل)  بتحليل اسباب الفشل وطرح المشروع بشكل جدي مرة اخرى، وانما بحث عن شركة تنفذ المشروع بتكاليف اقل
  • مشروع مطروح دون دراسة تحليلية كافية (اغلب المشاربع في مصر على هذا النحو سواء الحكومة او القطاع الخاص)، ومعتمد بشكل اساسي على ترسية المشروع على صاحب اقل سعر
بناء على تلك المعطيات، تأتي شركات ناشئة لتجد ضالتها في تلك المشاريع. الشركة الناشئة هنا غالبا ما تبدأ من خلال شاب او مجموعة من الشباب المتحمس، ليس لديه فكرة عن كيفية تسعير مشاريع البرمجيات، وليس لديه علم كافي بأسس هندسة البرمجيات وكيفية ادارة مشاريع البرمجيات !
بالطبع الشركة الناشئة عادة ما تسعر مشروع بقيمة لاتزيد عن 50% من قيمته الحقيقة، بل احيانا تصل الي 10% من قيمته.
في الأغلب الشركة تفشل في هذه المشاريع، في احسن الأحوال تقوم بنجاح محدود جدا ... قد تنجح لاحقا في اقناع العميل في الأستثمار في المشروع مرة اخرى وقد تكتفي بهذا النجاح المحدود.

عدد لابأس به من الشركات الناشئة قد تحقق تقدما ويزداد حجمها بالأعتماد على هذه النوعية من المشاريع ... لابأس في ذلك ولاتكمن المشكلة هنا تحديدا ... المشكلة تكمن في ان كثيرا من اصحاب تلك الشركات لا يدركون انهم يتعاملون مع مشاريع محروقة .. فيدخلون في دوامة من الخلافات الأدارية. المبيعات يتهمون الأدارة الفنية بعدم قدرتهم على تنفيذ المشاريع وفقا لشروط التعاقد. والأدارة الفنية لاتعلم تحديدا اين الخطأ !!! 
و في العادة تقوم الأدارة الفنية بانتهاج اساليب البرمجة المرنة ظنا منها ان المشكلة تكمن في طريقة بناء المشروع.

لامانع ابدا ان تبدأ شركات ناشئة بمشاريع محروقة ، حيث تكون تكاليفها الأدارية والغير مباشرة صغيرة ومرتباتها ايضا صغيرة. المشكلة ان تفعل ذلك وهي لاتعلم.
من المهم للشركة ان تدرك انها تستهدف تلك النوعية من المشاريع وان تضع سياسة لإدارتها. تلك المشاريع تحتاج مهارات تفاوضية وادارة مشاريع كبيرة. ايضا من المهم ان تدرك متى ستتوقف عن التعامل مع تلك المشاريع، وهو التحدي الأكبر !

فتلك الشركات عادة ما تعتاد استراتيجية البيع التي انتهجتها مع المشاريع المحروقة، ويصعب عليها تعلم غيرها!. 
الأنتقال من نموذج الشركات الصغيرة الي الشركات المتوسطة هو ليس تغير في حجم الشركة او عدد مشاريعها او مبيعاتها فقط، انما في استراتيجياتها ايضا، واحد اهم هذه الأستراتيجيات هو الية للتعامل مع المشاريع المحروقة بوعي وادراك كامل لطبيعتها.

اذا فشلت الشركة في استيعاب هذا الدرس وتغيير استراتيجيتها، ففي احسن الأحوال ستظل تتذبذب ذهابا وايابا بين كونها شركة صغيرة ومتوسطة. اي انها ستبدأ صغيرة ثم تبدأ في التوسع، ثم تفشل في ادارة نفسها مع معطياتها الجديدة، فتتحول لصغيرة مرة اخرى، ثم تبدأ في النمو .... وهكذا 



انصح ايضا بقراءة 




الاثنين، 21 سبتمبر 2015


منذ بضعة شهور وانا في نقاشات ومفاوضات حول شراكة عمل بين شركتنا وشركتين اخريين. صديقي ضياء من شركة INCORTA وصديقاي محمد مجدي ومحمد شفيق من Provision .

ضياء ومحمد مجدي مخضرمين في المبيعات. وانا ومحمد شفيق لنا باع في الأدارة وتطوير الأعمال. ومن ناحيتي اعتقد ان لدي خبرة لابأس بها في التخطيط المالي وادارة المشروعات، والبيع ايضا.

منذ ايام وفي احد جلسات النقاش التي بدأت تحتدم، بدأ ضياء يعرض كيف يفكر كل منا وفقا لطبيعة عمله، وذلك من باب تقريب وجهات النظر المتعارضة. هذا الشرح اعجبني واردت ان اصيغه في صورة تدوينة واشارككم تجربتي فيها.

جزء من الخلافات بيننا هو ان المخضرمين في البيع يميلون لتنفيذ البيع اولا وبأسرع وقت وبغض النظر عن قدرة الشركة بالوفاء الكامل بمتطلبات عمليات البيع تلك ! ... في حين يقوم اطراف اخرى في الشركة بمحاولة تأخير عمليات البيع للوفاء الكامل بمتطلبات العميل.
يزيد الأمر تعقيدا ان كان المسئول عن البيع هو صاحب رأس المال والمستثمر، فيطمح ان يمول الفكرة -ان كانت جديدة - من عائدات البيع!.. J بالطبع هذا متاح في بعض الأحيان، لكن ليس في كلها.

بالنظر في دور العمليات المختلفة داخل اي شركة نجد الآتي:
التسويق : يهدف لخلق صورة ذهنية عند العميل ان منتج الشركة هو الأفضل.
البيع: يهدف لآتمام البيع حتى لو بالخسارة للحصول على اكبر عمولة ممكنة
صاحب رأس المال: تعظيم الربحية بأي شكل
التطوير: يهدف لخروج المنتج بأفضل شكل ممكن من وجهة نظره.

كل شركة مهما صغرت ستجد فيها هذه العمليات حتى لو تجمعت في فرد واحد. ويكون احد العوامل الهامة لنجاح ونمو الشركة هو قدرتها على ادارة هذا الخلاف في وجهات النظر والسلوك.

في الشركات الناشئة يكون التنسيق بين هذه الأدوار سهل حيث يكون فريق العمل صغير وتكون هذه العمليات مجمعة في فردين او ثلاثة على الأكثر، والتواصل بينهم كبير. اذا كان منتج الشركة او خدماتها ذات جدوى اقتصادية ولدى الشركة خبرة بيع وتسويق جيدة، فستنمو بشكل متسارع متجاوزة هذه الفترة  في اقصر وقت.

 حين تبدأ الشركة في التطور والنمو ويبدا توزيع الصلاحيات، تظهر مشكلة في التنسيق بين هذه العمليات. لذلك تجد شركات كثيرة تتعثر في عبور هذه المرحلة، حيث يبدأ حجم اعمالهم بالزيادة فيتعثروا بالوفاء بهذه الألتزامات ويواجهوا  ازمات مادية يلجئوا لحلها بمزيد من المبيعات، وفي الغالب تكون بشروط مرهقة للشركة، الأمر الذي يصعب الوفاء بهذه الألتزامات وتظل الشركة في هذه الدوامة فيما نسميه بحالة اطفاء الحرائق المستمرة firefighting mode. استطيع ان اجزم ان نسبة قليلة جدا من الشركات هي التي تستطيع ان تتجاوز هذه المرحلة. وهي مرحلة تحتاج فيها الشركة الي فهم واستيعاب رؤيتها والتركيز عليها، والتخطيط المالي الجيد، وفي الغالب لن تتجاوز هذه المرحلة بسهولة الا من خلال تمويل خارجي (تمويل وليس عمليات بيع). تمويل يساعد على هيكلة خدمات الشركة ومنتجاتها وفريقها وفقا لنموذج عمل مدروس business model.
هنا يأتي دور المدير التنفيذي الناجح في التنسيق بين العمليات المختلفة. ليس دوره ان يغير من طبيعة العمليات .. لكن دوره ان ينسق العمل بين الفرق المختلفة وفقا للرؤية ونموذج العمل.

المستويان الأولان هما الأصعب في التجاوز ... المرحلة الأولى حيث تحاول الشركة ان تثبت جدارتها ومستوى خدماتها وتستحوذ على حصة مناسبة من السوق، وفي المرحلة الثانية تحاول الشركة ان تتوسع. هذا الحاجز الذي يفصل المستوى الثاني عن الثالث هو الحاجز الأصعب على الأطلاق. ان تجاوزته الشركة استطاعت بعد ذلك النمو بسرعة.

من وجهة نظري لايمكن للمدير التنفيذي ان يأتي من خلفية بيع ... شخصية البائع دائما متسرعة وتستعجل النتائج، ولا يمكنه تحمل ادارة مشاكل الموظفين والعمليات الأخرى داخل الشركة... فضلا عن اننا نريد لرجال البيع ان يكون كامل تركيزهم في المبيعات والأسواق والعملاء، لذلك فمن المهم ان يكون المدير التنفيذي من خلفية فنية لكن لديه خبرة سابقة في كل نواحي العمليات ومارسها واحس مشاكلها حتى يستطيع ان يوازن الضغوط على العمليات المختلفة ويضبط جموحها.

الخميس، 13 أغسطس 2015



هذه التدوينة مأخوذة عن دراسة اكاديمية بعنوان Exploring Factors Determine Success of ICT Small Enterprises in Egypt ...
يمكنك الوصول للدراسة من خلال هذا الرابط.
في تدوينة سابقة على مدونتي الأنجليزية استعرضت جميع العوامل المؤثرة وتصنيفها ... راجع التدوينة.

لكل عامل قوة تاثير ايجابية (باللون الأزرق) وقوة تأثير سلبية (باللون الأحمر)
الرقم يعبر عن الوزن او قوة تأثير، كلما زاد الرقم زاد تأثير هذا العامل سلبا او ايجابا (حسب اللون) على نجاح الشركة او ريادي الأعمال...

اردت ان اناقش معكم هذه العوامل خارج اطار الدراسة حتى اتحرر من الضوابط الأكاديمية في مناقشة الموضوع، وحتى استطيع -بكل حرية- ان اكتب انطباعاتي الشخصية وارائي، وهو مالا تمكنني منه الدراسة الأكاديمية.

في الأحصائية المبينة اعلاه يمكننا ان نميز مجموعة عوامل تؤثر في ريادة الأعمال في مصر بشكل ايجابي واخرى بشكل سلبي.
الدراسة اشارات الي ان العوامل التي تؤثر في ريادة الأعمال بشكل ايجابي هي:
1- المهارات الشخصية والأنسانية soft skills
2- مهارات الأعمال Business skills
3- العلاقات
4- القيم والمبادئ
5- الكفاءة العلمية والمهنية لرائد الأعمال
6- مهارات القيادة
7- التوفيق
8- التركيز على منتج ما او قطاع سوقي ما
9- فريق عمل متعدد المهارات
10- دعم المؤسسات الغير الحكومية
11- حجم السوق المصري

من الأحصائية نستطيع ان نلحظ قوة تأثير العوامل الثلاثة الأولى باعتبارهم الأهم ... كما نستطيع ان نلحظ انها كلها تعتمد على رائد الأعمال نفسه.

العوامل السلبية التي اشارت لها الدراسة هي:
1- مخاطر السوق المصري
2- خدمات الأنترنت الضعيفة
3- البنية القانونية والقضائية في مصر
4- عدم الأستقرار السياسي والأقتصادي
5- الروتين الحكومي 
6- قلة الكفاءات
7- غياب التمويل والجهات المانحة والمستثمرة
8- البنية التحتية
9- الفساد
10- كفاءة برامج الدعم الحكومية
11- العوامل الديموغرافية
12- التجنيد والخدمة العسكرية

من الملفت للأنتباه ان نسبة نجاح الشركات الناشئة في الولايات المتحدة لاتزيد عن 2% ... اي انه من بين كل 100 شركة ناشئة ينجح اثنان ويفشل 98 !. هذا مع كل ما في السوق الأمريكي من مقومات للنجاح، فضلا عن كونها من اكثر الأسواق نضجا واستقرارا واكبرها استهلاكا.
الدراسات المشابهة لدراساتنا هذه والتي اجريت على سوق الولايات المتحدة، كانت نتيجتها ايضا مشابهة. اي ان عوامل النجاح تركزت بشكل رئيسي في كفاءة ريادي الأعمال. لكن هذا مفهوم في سوق مثل الولايات المتحدة به كل مقومات النجاح. لكنه غير مفهوم في سوق مضطرب جدا مثل السوق المصري!
تفسيري الشخصي لذلك هو ان اصحاب الشركات اعتبروا ان العوامل الأخرى هي خارج نطاق قدرتهم على التغيير او التأثير. وهو صحيح الي حد كبير في بعض البنود وليس في كلها.
خارج نطاق قدراتنا كأصحاب شركات ان نطالب بأصلاحات سياسية او اقتصادية في غياب شبه تام لشكل الدولة (مجلس الشعب مثلا)
من ناحية اخرى فهناك امور اخرى داخل نطاق قدراتنا بشكل نسبي مثل عامل (كفاءة برامج الدعم الحكومية).
نفس الدراسة اجريت في سويسرا، وكانت نتيجتها ان 80% من الشركات الناشئة الناجحة كانت بدعم حكومي.
اعتقد ان الحال في مصر مشابه الي حد كبير من هذا النموذج. اعني ان نجاح الشركات الناشئة يعتمد بشكل كبير على كفاءة برامج الدعم الحكومي وقدرتها على الوصول لمستحقيها بكفاءة.
الطفرة التي حدثت في مصر في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات منذ منتصف التسعينات، كانت نتاج لمبادرات حكومية في الأساس. دورنا كشركات مصرية هو التفاعل البناء مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (الركيزة الأساس في تنمية هذه الصناعة).
التفاعل يكون بجرأة طرح النقد والتواصل الدائم من جانب الشركات، وسعة الصدر في تقبل النقد من جانب ممثلي الهيئة.

في المقالات القادمة سأتناول العوامل بشكل منفرد. وسأبدا ببرامج الدعم الحكومي

الاثنين، 8 يونيو 2015


هذه التدوينة معنية بالمبادرة الأخيرة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا) في مصر والتي تهدف لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية لدعم الثقة في منتجات الشركات المصرية...

فكرة المبادرة (ان يتم دعم مشاريع حكومية لصالح الشركات الصغيرة) هي مبادرة اكثر من رائعة، كنت اتمنى ان اراها منذ زمن. فطالما تحدثت في لقاءات الهيئة منذ 2007 وحتى وقت قريب عن اهمية ثقة الحكومة في البرمجيات المصرية.
مبادرة دعم الشركات بدأت في 2011 ولم يطرأ عليها اي تطوير يذكر الا هذه المرة.

اتوقع وبشدة ان تكون نسبة نجاح هذا المشروع ضعيفة جدا، لكنها في النهاية خطوة لابد منها. فاول خطوات دعم صناعة البرمجيات في مصر، هو دعم ثقة الجهات الحكومية في المنتج البرمجي المصري. وهذه المبادرة خطوة مهمة جدا في هذا الطريق الصعب والشاق والطويل ...جدا ....
اما عن توقعاتي بنسب النجاح الضئيلة فمرجعها للآتي:
1- قلة خبرة الشركات الصغيرة والمتوسطة في التعامل مع الجهات الحكومية.
2- البيروقراطية والفساد الرهيب -والمتزايد للأسف- في الحكومات المصرية.
3- خبرات الهيئة في ادراة المشاريع ضعيفة، وعادة ما تلجأ لعدم تكرار المبادرات التي سببت لها المشاكل.

السبب الأول والثاني مرتبطان ببعضهما الي حد كبير جدا... فالشركات الصغيرة لازالت ضعيفة الخبرة في كيفية التعامل مع البيروقراطية المصرية والفساد الكائن والمتجذر فيها ... فالأمور في الحكومة بصفة عامة لاتمش بالمنطق وانما ببعض الحيلة والألتفاف، وربما الأستجابة لبعض الأبتزازات في احيان كثيرة. خصوصا اذا تدخلت اقسام مثل المشتريات او المخازن.
نأمل ان الشكل الأستثنائي للتعاقد يجعل الأمور اسهل -ان شاء الله.

المشروع الذي يتكلف مبلغا من المال والجهد مع عميل غير حكومي، قد يتكلف الضعف او اكثر مع العميل الحكومي، بسبب تعقيد اجراءات الأستلام وطولها فضلا عن الفساد وغياب الكفاءات المهنية في اغلب الحالات (حتى مع كون المشروع مجاني بالنسبة للجهة الحكومية). ان كانت شركات البرمجيات تواجه مشكلة الخوف من التغيير ومقاومته في مشاريع البرمجة مع الجهات الحكومية، فأن هذه المقاومة تكون اشد و اعنف مرات عديدة في القطاع الحكومي لنفس الأسباب المذكورة اعلاه (بسبب تعقيد اجراءات الأستلام وطولها فضلا عن الفساد وغياب الكفاءات المهنية في اغلب الحالات) هذا بالأضافة الي ان الجهات الحكومية تعاني غياب التواصل بين القيادات والأستشاريين من جهة والموظفين من جهة اخرى... هناك فجوات كبيرة بين الشرائح الأدارية المختلفة في الجهاز الحكومي.
على الشركات اخذ احتياطاتها بهذا الشأن وعلى الهيئة ان تراعي هذا في التقديرات المالية للمشاريع

توصيات للهيئة:
  • المشروع سيواجه تحديات حتما ، كل المشاريع في الدنيا كذلك ...
  • العميل الحكومي بصفة عامة في كل الدنيا يتسم بالبيروقراطية، وفي احيان كثيرة بالفساد، وهذا امر بديهي
  • الشركات الصغيرة -غالبا- ليس لديها خبرات في التعامل مع هذه التحديات، الأمر الذي قد يصعب عليها المهمة، ويجعلها غير قادرة على انهاء المشروع بنجاح. نرجو من الهيئة استيعاب ذلك ، اذ نخشى ان تأتي المبادرة بنتيجة عكسية في اول تجربة لها، فتضر بالشركات بدل ان تعينها.
  • الهيئة الآن لديها احتياجات قطاع عريض من الجهات الحكومية، اعتقد ان هذه البيانات لو تم تجميعها وتصنيفها بشكل او بأخر واجراء احصائيات عليها سترسم خريطة لاحتياجات الميكنة في مصر، ويمكنها ان تكون بمثابة مدخلات لخطط استراتجية في رئاسة مجلس الوزراء
  • الهيئة اصبح لديها ايضا مايشبة الخريطة بمدى ملائمة منتجات الشركات المصرية لاحتياجات الحكومة المصرية.
  • مهما كانت نسبة النجاخ ضئيلة فلا يمكن في نظري الحكم على المشروع من اول دورة، وانما لابد ان يكون هناك مدير مشروع كفئ قادر على توثيق الدروس المستفادة والتواصل الدائم ...  قد تحدثت مسبقا عن كون الهيئة تعمل غالبا في منطقة الراحة.

اتمنى ان يتم انشاء وحدة عمل داخل الهيئة من شأنها دعم تطبيق مشاريع الشركات الصغيرة والمتوسطة داخل الجهات الحكومية، وربما يكون ذلك بالتسيق مع التنمية الأدارية.
 الوزارة دائما وابدا كانت تسعى لتنمية صناعة التعهيد في محاولة منها لجعل هذه الصناعة احد مصادر الدخل القومي ... لكن -في نظري- هذا لن يتم قبل ان يتم توطين الصناعة في مصر اولا وذلك بأن تثق الحكومة نفسها منتجاتها الوطنية.

اخيرا ومرة اخرى لكل العاملين في المبادرة، والذين قاموا بمجهودات كبيرة في التنسيق بين الجهات الحكومية والشركات، توقعوا نسب نجاح ضئيلة، ولاتجعلوا هذا عامل احباط، لكن هذه الخطوة الأولى في مشروع كان لزاما ان يبدا منذ ان انشأت الهيئة.
توقع الأسوأ يعين على تقبله والعمل على التحسينات.

بالتوفيق للجميع


مقالات ذات صلة:

ازمة قطاع البرمجيات في مصر، وملاحظات حول اداء هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا)

ملاحظات حول اداء هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا) - مبادرة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة

الأحد، 17 مايو 2015



منذ ما يزيد على شهرين وانا اساعد صديقي د.احمد حسبن في دراسة اكاديمية بنفس العنوان. المتابع لمدونتي يستطيع ان يلمس مدى شغفي واهتمامي بهذا الموضوع، وهو الأمر الذي جعلني على مقربة من د.احمد حسبن خلال مراحل اعداد الدراسة. وفي كثير من الأحيان كنت حلقة الوصل بينه وبين مجتمع الشركات الناشئة في مصر كوني لصيق له. الدراسة طويلة وتفصيلية . من اراد الخلاصة فليقرأ فقط  الفصل الخامس، حيث يشير الي نتائج الدراسة وتوصياتها لكل من: رائد الأعمال، الحكومة المصرية، هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وايضا مجتمع الشركات الناشئة eco-system، كما أن نهاية الفصل الرابع تحتوي على خلاصة وتحليل نتائج وتوصيات كل عامل على حدة.
الدراسة تمت على مراحل عدة شملت دراسة لتجارب العديد من الدول في تنمية قطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة كما شملت عدة لقاءات مع اصحاب شركات صغيرة واخرين عاملين في الأنشطة الداعمة لتلك الصناعة startup eco-system (حضانات، رأس مال مخاطر، ... الخ)
في الأسابيع القادمة سنناقش نتائج الدراسة من حيث الأسباب والتوصيات بشكل منفرد (كل سبب وكل توصية بشكل منفرد)، وستكون هذه المناقشات من خلال تدوينات، حيث ستناقش كل تدوينة موضوع ما، وسنعتمد على تفاعل القراء وتعليقاتهم لتكون بداية لدراسات تكميلية حول نفس الموضوع. لتكون متابعا بشكل دائم لكل الدراسات القادمة، الرجاء التسجيل في القائمة البريدية.

الاثنين، 23 فبراير 2015

الأحد، 8 فبراير 2015



الأربعاء، 4 فبراير 2015

 
بالطبع يمكن ان نضم عوامل أخرى لتلك الستة، لكنها الأشهر، وفيما يلي بيان لها
  • العلامة التجارية (الماركة): بعض العلامات التجارية وضعت نفسها في نفسية العميل كعلامة فاخرة لا يقتنيها الا الأغنياء، لذلك فهو في العادة يسعر بهامش ربح ضخم جدا، فقط ليرسخ تلك الصورة والنظرة في نفس العميل.
    يقال ان شركة مرسيدس للسيارات تسعر موديلات سياراتها اعلى من نظيرتها في الـ BMW بـ 10% تقريبا، فقط ليترسخ في اذهان الناس انها افخم منها.
  • القيود الحكومية: مثل الضرائب والجمارك وغيرها.
  • حجم الطلب.
  • السوق: حجمه، طبيعته، ثقافته، مستواه الأجتماعي، ... الخ.
  • يغطي التكلفة:
  • اصدارات للمنتج: مثلا كل في السيارة المرسيدس هناك فئات مختلفة.

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

المزيج التسويقي او مايعرف بالــ 4P's هو احد اسس علم التسويق. تطور مؤخرا ليخرج علينا 5P's والـ 6P's . لكن بصفة عامة هذه هي الأساس.
المجهود اللي حاولت اقوم به هنا هو بعض العصف الذهني حول العناصر التي يمكن ان تندرج تحت كل عنصر من عناصر المزيج التسويقي. ستساعدك كثيرا اذا ما اردت ان تؤسس لخطة عمل او خطة تسويقية.

السبت، 31 يناير 2015


اكتب هذه التدوينة مهموما شاكيا لكم حالي وحال القارئ العربي ...
سنة 2008 قررت ان ابدأ مدونتي العربية هذه، قررت ان اكتب فيها عن هندسة البرمجيات وعن ريادة الأعمال وبعض الخبرات الشخصية الأخرى. واقع الأمر اني بدأتها لكي اوثق خبراتي لنفسي، كي اعود اليها بسهولة لاحقا، وايضا بنية ان اساهم في زيادة المحتوى العربي (كرسالة)، لكن لاحظت نمو عدد الزائرين عليها يوما بعد يوم .... ثم في نهاية عام 2014 بدأت مدونتي الأنجليزية بغرض التفاعل مع المجتمع الجديد الذي انتقلت اليه مؤخرا في الولايات المتحدة ... ودهشت من عدد الزيارات وحجم التفاعل بعد شهر واحد من بدايتي التدوين باللغة الأنجليزي.
فيما يلي سأسوق لكم بعض الأحصائيات والملاحظات حول التدوين باللغتين:

  • تدويناتي العربية تغطي مجالات عدة، ويفترض ان يكون لها قاعدة شعبية كبيرة. تدويناتي الأنجليزية مهنية بشكل اكبر.
  • تدويناتي العربية في معظمها تستهدف المتحدث بالعربية ايا كان مكانه، تدويناتي بالأنجليزية تستهدف الولايات المتحدة فقط.

  • في المدونة العربية ، بعد عدد 40 تدوينة ومايقرب من 4 سنوات، بدأ عد الزيارات اليومي لا يقل عن 40 واحيانا كثيرة قد يصل الي 200 وفي مرات معدودة جاوز الألف. هذا وانا احيانا كثيرة اقوم بمحاولات تسويقية للمدونة عبر المنتديات ومواقع التواصل الأجتماعي.
  • في المدونة الأنجليزية، وبعد التدوينة الثانية في خلال شهر من بداية التدوين حصلت على حد ادنى يومي من الزيارات يقدر ب 30 زيارة !!!!
  • مدونتي العربية لا يوجد بها متابعون الا 2 وفي الأنجليزية 20 متابعا !!!.
  • الأجانب يتفاعلون مع ما تكتب، فيسألون ويمدحون، وينشرون، ويراسلونك ... العرب قلة منهم من تتفاعل معك.
  • هل تصدقون ان اكبر عدد من الزيارات على مدونتي العربية هم من الولايات المتحدة الأمريكية :) !!!
  • بعد شهر واحد من تدويني بالأنجليزية، وجدت بعض المتفاعلين يضع روابطا لتدويناتي على مواقعهم الشخصية، في حين انه بعد 6 سنوات من التدوين بالعربية لم يشر اي موقع لأي تدوينة لي :)
  • في حين ان قناة مثل قناة  الشركة على اليوتيوب لدينا توفر مادة علمية راقية باللغة العربية، لم تحصل على اكثر من عدد 1450 متابع  خلال 5 سنوات تقريبا، فإن قنوات في الضحك والتريقة تجاوزت في اقل من سنة المليون مشترك وعدد مشاهدات عشرات الملايين.
لا احد ينكر ان تجارة الترفيه Entertainment مربحة جدا، والا لما كان الممثلون هم اعلى الأجور عالميا.
الا انه ايضا من ناحية اخرى فإني قد شاهدت قنوات علمية على اليوتيوب تقدم مادة علمية متواضعة بالأنجليزية وهي حديثة الأصدار وليس فيها سوى مقطعي فيديو حين قيمتها، وقد عملت عدد مشاهدات ضخم جدا !!!!

فيديو تافه مثل جانجمان ستايل حطم قدرة اليوتيوب في حصر عدد الزيارات. انا شخصيا لم اسمع عن الفيديو الا حين اعلنت يوتيوب عن مشكلة تجاوز عدد مشاهدين الفيديو قدرتها على الحصر!


احيانا احاول ان اضع رابطا لموضوع ضمن تدوينتي يشرح مصطلح او دراسة حالة اشرت اليها، فلا اجد لها نظير في العربية. وبالتبيعة تكون مقالة عربية وتشير الي مقال باللغة الأنجليزية كمرجع.

نحن لدينا ازمة ثقافية مرتبطة بنشأة مهلهلة وقيم ضائعة،  بين قلة مؤمنة بقضية التعريب ، وكثير من العرب غير قارئ، وبين كثرة من العرب لا يعترفون بلغتهم الا حين يقرأون القرآن فقط ، حتى انهم يعتدون عليها ويشوهنها بلغة الفرانكو !!!



ويستمر شجني وتستمر مرارتي مع قلة من  سيواسوني في همي ...

الخميس، 29 يناير 2015


 في جملة واحدة ... المستثمرون يحبون المشاريع ذات المبيعات عالية الجودة
في عمليات تقييم الشركات والمشاريع، فإن المشاريع ذات المبيعات عالية الجودة -التي يسعى اليها المستثمرون- هي المشاريع التي تتميز مبيعاتها بثلاث صفات.
  1. القدرة على التوقع.
  2. الربحية.
  3. التنوع
 وتعد القدرة على التوقع هي اهمهم على الأطلاق.

الربحية:

ويقصد بها صافي الربحية (المبيعات - اجمالي المصاريف). المستثمرون يحبون المشاريع التي تزيد ربحيتها عن 70%.

 

التنوع:

حين يتم تقييم الشركات، يتم النظر بعناية الي مصادر الدخل والمبيعات ومدى تمركزها أو تنوعها. المستثمرون لا يحبون المشاريع التي تتمركز مبيعاتها من خلال منتج واحد او عميل واحد ... من الممكن ان يكون هذا مقبولا في المراحل الأولية للشركة ... لكن لابد للشركة ان تحرص ان يكون لها مصادر دخل متنوعة.

 

القدرة على التوقع:

وهو اهم عامل في تقييم المشاريع، ويمكننا وصفه بالثلاث جمل الآتية:
  • كم عدد العملاء المنتظمون في الدفع الدوري لك منذ السنة الماضية.
  • ماهو مقدار المبيعات او الربح الذي يمكنك التأكيد على حصولك عليه هذا العام.
  • كم عدد العملاء الذين تخسرهم كل سنة.
المستثمرون يحبون المشروعات ذات البيع المتكرر Recurring revenue اي التي يقوم فيها العميل بدفع مبلغا شهريا لحصوله على خدمة ما، لأنه يسهل عملية توقع المبيعات.
على سبيل المثال، فلو كان لديك مشروع او منتج ما، بحيث ان كل عميل يدفع شهريا 100$ ، ومع نهاية عام 2014 كان لديك 100 عميل، وفي العادة تخسر كل عام مايقرب من 10% من عملائك. أذن يمكننا ان نتوقع انك خلال عام 2015 ستحقق دخل شهري قدره 9000$ شهريا . واذا استطعت ان تتوقع معدل نمو مبيعاتك كما استطعت ان تقدر حجم الخسارة السنوية من العملاء، فإن ذلك سيكون افضل بكثير.

يمكنك دائما الأعتماد على المبيعات المتكررة شهرا بعد شهر وسنة بعد سنة، فالتدفقات النقدية ثابتة وتتحسن طول الوقت، وبالتبعية فلن تكون دائما قلقا بشأن المرتبات والنفقات، وبالتبعية -ايضا- يمكنك توجيه طاقاتك في الأنشطة الأستراتيجية للشركة.
كما ان وجود تدفقات نقدية مستقرة يحفزك على اتخاذ بعض المخاطرات والقرارات التطويرية الجريئة في خطط عملك، وبأريحية اكثر، بحيث لو تعرضت لأي خسارة نتيجة مخاطرتك، فإن تدفقاتك النقدية تظل ثابتة وتؤمنك.

ايضا فإن المبيعات المتكررة تلك تبني قيمة متنامية لمشروعك في حال قررت بيعه في اي لحظة.
بعض الخبراء يقدر ان المشاريع ذات المبيعات المتكررة تعادل 16 ضعفا قيمة المشاريع التي لاتعتمد على نموذج المبيعات المتكررة.
كما ان احد الخبراء ايضا قدر ان قيمة الشركة التي لا تعتمد على نموذج البيع المتكرر تقدر تقريبا بــ 4 الي 6 اضعاف قيمة ارباحها قبل خصم الضرائب والأهلاك. في حين ان قيمة الشركة التي تعتمد على نموذج البيع المتكرر تقدر بــ 6 الي 8 اضعاف ارباحها قبل خصم الضرائب والأهلاك.

اعد النظر في مشروعك ... هل حقا تملك مشروعا بمبيعات عالية الجودة، حيث يسهل توقعها وذات ربحية كبيرة وغير مركزة ؟!
فكر مليا ... :)

روابط ذات صلة...

الأحد، 25 يناير 2015


كيف يمكنك ابهار اي مستثمر بفكرة مشروعك الناشئ ان لم يكن المستثمر بدوره يعي بديهيات المجال الذي تتحدث عنه. الحل الوحيد هو ان تتكلم بلغة المال. معاملات القرار المالي هي ابجديات لغة المال.
في هذه التدوينة سنتحدث عن ثلاث معاملات هم: نقطة التعادل breakeven point، فترة استرداد رأس المال pay back period، وصافي القيمة الحالية net present value.
على المستوى الشخصي، وحين اعد اي خطة عمل اقوم ايضا باحتساب معاملي معدل العائد الداخلي internal rate of return ومعامل الربحية profitability index. انصح القارئ ان يطلع عليهم ويستخدمهم ايضا.

اولا: نقطة التعادل.

وهي النقطة على خط الزمن التي تتخطى فيها قيمة المبيعات اجمالي مصروفات المشروع. اي ان هذا المعامل يجاوب على السؤال الآتي: بعد كم شهر من بدء المشروع ستستطيع المبيعات تغطية كامل مصروفات المشروع ؟
واذا راجعت الجزء الأول و الجزء الثاني من هذا المقال، ستجد ان نقطة التعادل هي النقطة الزمنية التي يتحول فيها صافي قيمة (المبيعات - المصروفات) من قيمة سالبة الي قيمة موجبة.
وتكمن اهمية هذه النقطة في انها تمثل الفترة الزمنية اللازمة كي يعتمد المشروع على نفسه ويكون قائما بذاته.

 

ثانيا: فترة استرداد رأس المال Pay back period.

وهي الفترة الزمنية اللازمة كي يكون صافي ارباح المشروع مماثلا للمبلغ الذي تم استثماره. واهميتها تكمن في انها تعطي بعض الدلالات للمستثمر بشان معدلات الربحية في المشروع.

 

ثالثا: صافي القيمة الحالية net present value.

اذا كان لديك 1000$ الان واستثمرتها في مشروع يدر عليك 10% بعد سنة، فسيكون لديك 1100$ بعد سنة.
الـ 1000$ تسمى "القيمة الحالية present value"
الـ 1100$ تسمى "القيمة المستقبلية Future value"
لكن في الحياة العملية لا تكون الأمور بهذه البساطة. في الجزء الأول تعلمنا كيف يمكنك بناء نموذج تتوقع من خلاله التدفقات النقدية. هنا سنتعلم كيف يمكنك حساب القيمة الحالية لكل تلك التدفقات النقدية المستقبلية. مع ملاحظة ان هذه التدفقات لا تسير بوتيرة واحدة او بمعدل ربحية واحد !
لذلك نحن بحاجة الي احتساب صافي القيمة الحالية Net present value.
صافي القيمة الحالية هو قيمة مجموعة تدفقات نقدية مستقبلية ممثلة في يومنا هذا.
ويعتمد على مفهموم ان قيمة المال حاليا اكبر من قيمته مستقبلا، لأنك لو ملكت المال الآن فيمكنك استثماره والرجوع عليك بعائد.
صافي القيمة الحالية قد يكون هو المعامل المالي الأهم في تقييم المشاريع، فمن خلاله يمكن معرفة قيمة المشروع، كما يمكن من خلاله المفاضلة بين اكثر من مشروع.

لن نخوض سويا في تفاصيل حسابية (رياضية) حول كيفية حساب صافي القيمة الحالية، لكننا سنستغل امكانيات الأكسل في حسابها وتطبيقها على نموذج التدفقات النقدية الذي تعلمناه سويا في الجزء الأول.

في الجزء الأول من المقال استطعنا في نهايته الوصول لملخص التدفقات النقدية على مدار خمس سنوات كالآتي
Y0 يمثل اول يوم في المشروع، وقيمة صافي الربح هنا تعبر عن المبلغ الذي تم استثماره.
Y1 تمثل نهاية السنة الأولى ، ... وهكذا
صافي الربح السنوي يقصد به صافي المبلغ المتبقي بعد خصم كل شئ بما فيها الضرائب. لذلك المبلغ المذكور في السنة Y0 هو المبلغ المستثمر.
ويتم احتساب صافي القيمة الحالية في برنامج الأكسل بمعادلة الــ NPV كالآتي:
السؤال الذي قد يتبادر للذهن الآن هو كيفية احتساب معدل الخصم، وهو ما سأقوم بالرد عليه في تدوينة اخرى ان شاء الله.
وقد اجبت عليه في مدونتي الأنجليزية في مقالة عن تقييم الشركات ... رابط المقال.
بذلك اكون قد انتهيت من سلسلة كيفية اعداد خطة مالية، وان شاء الله نتناول في مقال قادم كيفية تقييم الشركات ذات الأصول المعنوية.

اقرأ ايضا.
الجزء الأول من المقال.
الجزء الثاني من المقال.

السبت، 17 يناير 2015



سنبدأ سويا دورة (كورس) عن اطار عمل الأسكرم (سكروم)  باللغة العربية...
الفيديو في الأعلى يشرح الأجندة، وستتوالي المحاضرات المصورة في خلال الأيام القادمة ان شاء الله.

اطار عمل الأسكرم (سكروم) هو ليس خاصا فقط بالعاملين بقطاع البرمجة، وانما هو منهج اداري عام، لذلك فهذه الدورة تستهدف الفئات الآتية
  • كل العاملين في قطاع البرمجيات، حتى العاملون في اقسام الحسابات والموارد البشرية واي منصب تنفيذي.
  • طلبة علوم الحاسب، وخصوصا الذي يدرسون مادة (هندسة البرمجيات).
  • كل مديري المشروعات في اي قطاع اعمال.
  • كل ريادي الأعمال من اي مجال.
في نهاية الدورة سأسجل فيديو عن كيفية استخدام هذا الأطار حتى في ادارة شئون البيت، واستخدامه كوسيلة لتحقيق التواصل الفعال مع الزوجة والأولاد لإدارة الحياة الأسرية ... شخصيا، متحمس جدا لهذه الفكرة وبدأت اجهز لها.

الدورة تستهدف المبتدئين والمحترفين على حد سواء وستكون على شكل محاضرات مصورة في حدود العشر دقائق.
سنستعين بالمدونة لننشر من خلالها بعض المواد التي يصعب ادراجها في الفيديو.

اتمنى من القارئ ان يبادر بمشاهدة الفيديو ونشره ان اعجبه. وكذلك ان يشترك في قناتنا.
هذا من الأمور التي تشجعنا على الأستمرار في انتاج محتوى عربي.
نشكركم جميعا.

الخميس، 15 يناير 2015


التدوينة دي مش من افكاري، دا سؤال طرح على جروب على الفيس بوك اسمه Egyptian Geeks 
هاطرح  السؤال وتعليقات المشاركين ، فيها طرفة من ناحية، وفيها تلخيص لخبرة العديد من الشباب مع انشاء الشركات 
وهاذكر تعليقي باللون الأخضر في النهاية.

السؤال:
لو فيه مجموعة طلبة في نفس السن بيعملوا startup إيه الأخطاء اللي المفروض مايعملوهاش من ناحية التعامل بينهم؟، و إزاي يديروا النظام الهرمي للشركة(و ياريت لو أي اقتراحات لطريقة تانية لتوزيع المهام بينهم؟).

التعليقات:
  • في رأيي أهم حاجة ان عددهم ما يبقاش كثير 3 بالكثير قوي, لأن أكثر من كده حيخلي اتخاذ أي قرار شئ صعب جداً. 
  • اهم خطأ لازم يتجنبوه عمل الاستارت اب من اساسه 
  • You shouldn't be asking this question in the first place 
  • الشركاء عباره عن اشخاص تستطيع ان تعطيهم ضهرك وانت مطمئن 
  • Personality personality personality of ur partners is what really matters, then anything can come next 
  • هو المثل بيقول "انت كبير وانا كبير مين فينا هيسوق الحمير " دي اجابة سؤال ليه
  • ما بتجيبش همها .. الحياه مش وردي زي ما الناس متخيله .. لو الفكره ما تقدرش تصرف على نفسها احتمالات بقاءها تكاد تكون معدومه
  • صاحب الفكره و الاقدر علي التخيل و التخطيط هو قائد الفريق يليه الاقدر تقنيا. لازم يكون في ترتيب في تسلسل القياده والا هتفشل تماما
  • أنا مش رافض فكره الاستارت أب بس اعتقد لو الى ناوى يفتح شركه يروح يشتغل الاول قيمه سنه ولا اتنين ياخد خبر فى المجال هايستفيد كتير جدا مش يلا هوب يارجاله ،، دا رأى يحتمل الصواب والخطأ
  • في الغالب موضوع الشراكة بيفشل لأن كل واحد بيعتمد علي التاني أو واحد بيحس انه بيعمل شغل اكبر من الاتنين التانيين. علشان كدا من رأيي لازم تحددوا مين اللي هيكون لية الكلمة الاولي و الاخيرة و قواعد معينة لو حصلت ازاي تعرف تخرج واحد مش بيعمل اللي عليه
  • مش قصدي احبطك. بس ايعد عن الشراكه خاصة لو كنتم اصحاب
  • فى رأيى من تجربة سابقة .. أهم حاجة الأمانى ما تبقاش زيادة عن اللزوم .. و لازم تدوا لنفسكم فرصة تجربوا فيها امكانياتكم الفعلية .. 
  • يكون أى واحد فى المجموعة يقدر يعرف يعمل اللى بيعمله الباقيين .. لكن فى نفس الوقت مقتنع انه ما يقدرشى يعمل كل حاجة لوحده ..
  • عملية الرئيس او المدير اللى شايف ان عنده رؤية شاملة اكتر من الكل مش مطلوبة خالص فى مرحلة التكوين ..المجموعة لازم تتقبل معنويا ان فيه ناس هتحس فجأة ان ده مش مكانها .. و بالتالى هيفضل تواجدها فى المجموعة مرهون بالإحراج بس انهم لازم يكملوا .. المجموعة بتسير بأضعف من فيها .. هييجى وقت المجموعة تكتشف ان فيه عناصر معطلاها .. الوسطية شئ جميل .. مش لازم كل الفيتشارز تتطلع مرة واحدة .. و مش لازم الناس تكتشف المجهود اللى المجموعة عملته بالعافية .. و طبيعى ان الدنيا ما تمشيش سبهللة ...المقولة الأكثر اهمية فى رأيى "ما حدش بيعرف يزرع الإهتمام فى حد تانى .. يا إما بذرة الإهتمام موجودة .. يا إما مش موجودة"....و أخيرا و ليس آخرا .. لازم نبقى مقتنعين ان كل شئ ليه العمر بتاعه .. يعنى الحضارات بتتبنى و بتزول .. و التكنولوجى بتيجى و بتروح .. و كلام كتير مش مكانه هنا الصراحة 
  • الاهم من دا ان كل واحد يبقى عارف دورة اية كويس ومطلوب منك اية 1 2 3 نفس العزيمة تكون موجودة ع الاكل لو حد فيكوا نام فى الشغل طلعوه وهات واحد بحماسكوا ابدا صح وعالج اخطاءك اول باول ،،كل ناس تبقى نفسها راضية محدش يقول دا مبيعملش وانا بعمل ،، وربنا يكرمكوا يارب ان شاء الله ويوفقوا فى مستقبلكوا
  • مش معني انك عملت ستارتب و فشلت يبقي الstartups موضوع فاشل ..رايي ان لازم من الاول يكون فيه حد قائد للفريق و الكل يبقي موافق عليه و غالبا بيكون صاحب الفكره ...تقسيم المهام بيكون علي حسب الفكره و كل واحد بيعرف يعمل ايه مهم اوي انت التيم ميكنش فيه مجاملات يعني لو واحد ملهوش دورر او واحد تيكنكال كويس لكن مش مقتنع بالفكره مليون% ميكنش في الفريق ...نقطه مهمه برضه الستارت اب مينفعش تبقي part time لازم تديها اغلب وقتك و مجهودك..و يكون عندكوا هدف معين عاوزين توصلولهه في مده زمنيه و ده بيبقي مقياس لنجاح الفكره 
  • متحاولش تدور علي الفلوس في الاول
  • اهم حاجة كل حاجة تبقى مكتوبة علشان لما يحصل خلاف لقدر الله ترجعولها  وياريت تشوفو حد بتاع بيزنس او شركة business consultation تظبطلكو الدنيا في البدايه وتساعدكم في وضع هيكل الشركه ودور كل واحد وده بيبقى بمقابل مادي مش كبير بس مهم جدا
  • انا شايف تشائم مش صحي تماما. انا بقالي عشر سنين بحاول مع استارتبس مختلفه و اخر شركه دخلت انكيوبيتور و بقالنا سنتين مكملين و الحمد لله ماشيه كويس . شويه حقائق سريعه . 1- نسبه نجاح الاستارتبس اللي قدرت تحقق تمويل و تدخل انيكوبيتور كويس لا يتعدي 10 -20 %. 2- الموضوع من اصعب مايكون و خصوصا في مصر.3- انت مش محتاج خبره في شركات كموظف عشان تبدأ استارتب لان انا اعرف كذا استارتب من اجمد الحاجات في مصر اصحابها عملوها بعد مشروع التخرج مباشره و منها حاجات عدت و بتبيع بملايين. 4- يستحسن يكون معاك شركاء جامدين جدا و مش فقط موظفين. من الاخر هتيجي ايام زي الزفت و هتبقي عايز تفضفض مع حد او هتيجي ايام طحن شغل و هتبقي عايز ناس تبات في الشركه بالايام و الاسابيع. لا هتعرف تتكلم مع موظفينك زي م يكونو شركاء ولا في موظف هيستحمل تنفخه النفخه دي 5- لو سألت كل الناس الي عملوا شركات و فشلت هل هم ندمانين ولا لأ عمرك مهتلاقي حد بيقول انه ندمان لان انت بتتعلم حاجات بسرعه غير طبيعيه و في العادي هتحتاج عشرات السنين عشان تتعلم نفس كميه الحاجات المختلفه دي لو عشت كموظف. بتدخل حاجه بعد سنه ولا اتنين بتفكر بطريقه مختلفه تماما و شخصيتك بتتطور بصوره غير طبيعيه 6- هل انصح كل الناس تسيب شغلها و تعمل كده ؟ لأ طبعا في نسبه من الناس عندها صبر و جلد و قوه تحمل و طموح كبير جدا هم بس اللي ممكن يستحملوا المعجنه دي كمان محتاج تكون التزاماتك الماديه قليله و معاك قرشين تتسند عليهم وقت الزنقات الكتير اللي بتحصل و ده مش هيبقي متوفر مع كل الناس.
  • علي فكرة الفشل في الستارت اب هو نجاح في حد ذاته لأن بتتعلم من اخطاء تقدر تتجنبها في المستقبل. 
  • أنا في نظري ان اهم حاجة في الستارت اب هيا "البيزنس مودل" ده اهم من التيم نفسة في اول مرحلة. ثانياً: مين الماركت بتاعك. يعني احنا برا مصر بنشوف مشاريع مولعة الدنيا لكن متنفعش لمصر "مثال خدمة تطلب السوبر ماركت بتاعك من ع النت و حد يروح يجيبهالك"  ثالثاً: التيم بتاعك لازم تكون محدد مسؤليات وواجبات كل فرد فيه. تجنب ترمي فشلك علي التيم بتاعك لو التيم بتاعك فاشل ده لأنك انتا نفسك اللي فاشل.
  • "إنما أهلك من كان قبلكم؛ انهم كانوا بيتعاملوا كستارت اب مع الديفلوبرز وقت ما يكونوا هم عايزين من الديفلوبرز حاجة، واتعاملوا معاهم ككوربوريت يوم ما الديفلوبرز فكروا يطلبوا منهم حاجة.

السؤال تناول بشكل صريح كيفية تكوين فريق العمل، والأجابات جاءت في معظمها في هذا الأطار، حيث ذكر الشباب خبراتهم الشخصية مع الشراكة ...والتي تبدوا في اغلبها انها غير موفقة. انا من الناس المقتنعة ان الشركات الصغيرة والمتوسطة لايمكن ان تقوم بدون شراكات، وقد تحدثت عن هذا الأمر في تدوينة سابقة.
في مصر وكثير من الدول العربية بتتعثر الشركات الناشئة نتيجة لكساد السوق وغياب الأستثمارات واللوائح المنظمة وقوانين الحماية والمبادرات التشجيعية وعدم الأستقرار. كل هذا يؤدي الي فشل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفي اغلب الأحيان لا يدرك اصحاب الشركات ان هذه الأسباب هي السبب في سقوطهم، فيبدأوا بلوم انفسهم وبعضهم بعضا.  واهم اسباب النجاح هو التفاهم بين الشركاء والتمسك بالفكرة وتكرار المحاولة بعد كل فشل.  

  
Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!